الشيخ رحيم القاسمي
145
فيض نجف ( فارسى )
بينه و بين حاكم شيراز ؛ فخرج منها وتشرّف إلى سامراء ، مستفيداً من بحث المجدّد الشيرازى ، و بعد وفاته تشرّف إلى النجف . فاشتغل بالتدريس ، وقام بالجماعة ، إلى حدود 1319 ، فذهب إلى شيراز ولاقى بها القبول التام وعلى شأنه ، وترقّى أمره ؛ فأصبح زعيماً للدنيا . . . كان رحمه الله علامة فى المعقول والمنقول ، ومحققاً فى الفقه والأصول ، وله تصانيف كثيرة ؛ رأيت منها رسالته المبسوطة فى أحكام الدين والقرض تزيد على ألف بيت . . . ورسالة حدوث العالم . « 1 » ورأيت نسبه بخطه كما ذكرته ، مع جوابه عن سؤال تلميذه الشيخ زين العابدين بن اسد الله المهربانى السرابى المتوفى بالنجف فى 1356 » . « 2 » شيخ محمد حرزالدين مى نويسد : « الشيخ باقر بن عبدالمحسن الاصطهباناتي الشيرازي ، الكامل الفاضل والفقيه العالم ، حكيم محقق في العلوم العقلية والنقلية ، معاصر . قيل : هو متخصص في العلوم الرياضية . وفي سنة 1303 هاجر إلي العتبات المقدسة في العراق ، فورد النجف وأقام فيها برهة ، فلم يحسن له البقاء ، فقصد سامراء للحضور علي الرئيس الميرزا محمد حسن الشيرازي وكان عنده من المقرّبين . . . ولما توفّي السيد الميرزا ورجع معظم تلامذته إلي النجف رجع الشيخ معهم ، وأقام في النجف مدّة غير يسيرة . « 3 »
--> ( 1 ) . « حدوث العالم للشيخ محمد باقر بن عبد المحسن بن سراج الدين الاصطهباناتي الشهيد في صفر 1326 مطابق « مغفور » جمع بين المعقول والمنقول في اصفهان عند الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي محشي « المعالم » وغيره ، ورجع إلي شيراز وصار بها مرجعاً للتدريس وغيره ، و بعد برهة قصد زيارة قبور أئمة العراق ، ولمّا تشرّف إلي سامراء توقف بها مرجعاً لتدريس جمع من الطلاب ، ومستفيداً من بحث سيدنا الشيرازي . و بعد رحلته هاجر منها إلي النجف مقيماً بها للتدريس والجماعة إلي 1319 فرجع إلي شيراز وصارت له المرجعية التامة ، إلي أن استشهد رحمه الله وبقيت تصانيفه ، منها هذا الكتاب الذي استنسخه المعاصر الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء بخطه عن نسخة خط المؤلف في 1320 . . . ذكر في أوله أنه ألّفه بإشارة السيد المجدّد الشيرازي ، ورتّبه علي خمس مقدّمات وثلاثة مقاصد ، وفرغ منه في أوائل المائة الرابعة عشرة » . الذريعة ج 6 ص 294 - 293 . ( 2 ) . نقباء البشر ج 1 ص 213 - 212 . ( 3 ) . جاء فى « الحصون المنيعة » ج 5 أنه فى أثناء إقامته فى النجف صار يباحث الفقه والأصول و « أسفار » الملا صدرا نهاراً ، وفى الليل يدرس الأخلاق والعقائد فى مقبرة استاذه الشيرازى ، وكتب فى سائر العلوم وبقيت فى المسودة .