الشيخ رحيم القاسمي

100

فيض نجف ( فارسى )

18 . حاج سيد اسماعيل صدر عالم فاضل ، فقيه أصولى ، محقّق فكور نابغ . هو ابن العلامة السيد صدر الدين الموسوى العاملى . ولد فى سنة 1258 . « 1 » « توفي والده سنة أربع وستين ، فربّاه أخوه الأكبر المعروف بآقا مجتهد ، ولحسن استعداده ولعلوّ فهمه لم يمض عليه زمان قليل حتي صار يحضر درس حجة الاسلام الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب « الحاشية » ، وبذل الشيخ محمد باقر همّته في تربيته ، حتي فاق أبناء عصره في أوان حلمه ، وصار يعدّ في الأفاضل . « 2 » فهاجر إلي النجف سنة 1281 ليدرك بحث الشيخ العلامة المرتضي الأنصاري . فلمّا وصل كربلا وصله نعي الشيخ ، فتوجّه إلي النجف وحضر علي سيدنا الأستاذ الميرزا الشيرازي ، وعلي الشيخ الفقيه الشيخ راضي ، والشيخ الأفقه الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء ، وكان يحضر علي الأخيرين في الفقه ، وعلي السيد الأستاذ في الأصول . ولمّا مات الشيخ راضي انحصر اشتغاله علي سيدنا الاستاذ فقهاً واصولًا ، حتي صار المبرّز علي كلّ طبقته . ولمّا هاجر سيدنا الأستاذ إلي سامراء هاجر هو بعده ، وكان المقدم علي الكلّ حتي توفي سيدنا الأستاذ سنة 1312 في شعبان ، فرجع إليه التقليد وصار المرجع العام والمتقدم علي كلّ الأعلام . وفي سنة 1314 هاجر وهاجر معه الأكابر من العلماء إلي كربلا واستوطنها . . . وقد تربّي علي يده جماعة من أهل العلم ، وعاش به خلق كثير ، يقسّم عليهم الحقوق والوجوه التي تأتي إليه بأحسن طريق ، وقد لا يفهم الرجل المعطي أنّه منه ، وله مسلك في ذلك عجيب » . « 3 »

--> ( 1 ) . در بغية الراغبين ( ج 1 ص 190 ) سال ولادت او را 1255 ق ذكر كرده است . ( 2 ) علامه شيخ محمد رضا نجفى مى نويسد : « وهو أدام الله أيامه من أوّل تلامذته ومُدركي فيض صحبته ، وكثيراً سمعناه يقول : إنّ جميع ما بلغته من المراتب إنما هو ببركته وتربيته . وكان يحبّه شديداً » . الحصون المنيعة ، نسخه خطى . ( 3 ) . تكملة امل الآمل ج 1 ص 58 - 57 .