الشيخ رحيم القاسمي
98
فيض نجف ( فارسى )
آخوند تويسركانى در عهد خود رياست تدريس فقه و اصول و مرجعيت تقليد و فتوا داشت و حوزه درسش نزد خواص فضلا و طلاب ، به سبب كثرت تحقيق و تعمّق و تتبّع ، بر ساير حوزه هاى مشابه ترجيح داده مى شد . « 1 » در اينجا به ذكر اسامى برخى از شاگردان ايشان كه از تتبّع كتب مختلف به دست آمده مى پردازيم : 1 . سيد محمد ابراهيم حسينى بهشتى اصفهانى ( م : 1310 ) . « 2 » 2 . سيد اسماعيل زنجانى . « 3 » 3 . ميرزا محمد باقر حكيم باشى . 4 . سيد محمد باقر بن على نقى زنجانى . 5 . حاج ميرزا بديع درب امامى . 6 . شيخ محمد تقى همدانى شهيد 1314 . « 4 » 7 . ميرزا محمّد تقى بن محمّد باقر شريف مهريجردى يزدى . « 5 »
--> ( 1 ) . تاريخ اصفهان ( فصل تكايا و مقابر ) ص 172 . ( 2 ) . در اجازه آخوند به ايشان چنين آمده است : « أمّا بعد ، فإنّ جناب السيّد الجليل والكهف الظليل ، رجل أحقّ بأن يجيز ولا يجاز ، فهو ذو قوّة قدسيّة وملكة ربّانيّة ، قادر بها علي ردّ الفروع إلي الاصول ، وتطبيق المنقول علي المعقول ، فهو بعد الاختبار في الكلام قد ظهر لي أنّه خبير سميدع علام . فأسأل الله بحقّ سميّه إبراهيم الخليل ، و خير خلقه محمّد وخليفته الهادي الدليل ، أن يرزقه ترويج الشرع المنيف ، و أن يمدّه بمدده الخفي اللطيف ، و أن يطيل عمره الشريف ، بمحمّد وآله الغرّ الميامين ، صلوات الله عليه وملائكته عليهم أجمعين . هذا ، ولكنّه حيث ألزمني بما لا يطاق ، وكلّفني به تكليف هو علي شاق ، لكوني ليس من أهل الميدان ، وكنت ممّن ترجّل في مسابقة الفرسان ، فألزمت نفسي بامنيته ، وأسرعت إلي محتوم إجابته ، وإن كنت قصير الباع قليل الاطلاع ، لم أرشف من تلك الكنوز إلا نزفة ؛ فأذنت له فيما أذن لي به الأساتيد وجوّزت له ما جوّزه لي الأجاعيد ، وإن كان هو عن ذلك لاجتهاده في غنية ، ولكنه لتدينه كان ضعيف البنية . وألتمس منه الدعاء في أزمنة الخلوات ، وأتوقع منه طلب المغفرة في الأماكن المشرّفات عليها وعلي أهلها كمال التحيات . حرّرة أقل خدّام الشريعة المطهرة حسينعلي التوي سركاني » . تحفة الاحباب سيد طه بهشتي ص 13 - 12 . ( 3 ) . الفهرست لمشاهير و علماء زنجان ص 29 . ( 4 ) . شهداء الفضلية ص 341 - 339 . ( 5 ) . وى در سال 1268 از علامه تويسركانى ، ملا محمد صالح برغانى و حاج محمّد جعفر آبادهاى مجاز گرديده است . در سال 1293 ق نيز از علامه سيد صدر الدين عاملى ، سيد ابو جعفر خادم الشريعة ، صاحب روضات و علامه ميرزا محمد هاشم چهارسوقى اجازه گرفته و خود نيز به ميرزا محمد هاشم و سيد ابو جعفر و اولاد آنها اجازه داده است . وى آثارى در فقه و اصول داشته كه در كتابخانه مركزى دانشگاه تهران نگهدارى مىشود . شريف يزدى در 12 شعبان 1307 ق وفات كرده و در مقبره غربى مسجد امير چقماق يزد مدفون گشته است . تراجم الرجال ج 3 ص 132 - 131 .