الشيخ رحيم القاسمي
55
فيض نجف ( فارسى )
جلالت شأن و عظمت قدر آن بزرگوار بسيار است » . « 1 » مرحوم حاج ميرزا زين العابدين « 2 » خلف بزرگ سيد جواد از جمله تلامذه مرحوم آخوند خراسانى بوده ، آن مرحوم او را به عنوان طراز اوّل از علما به طهران فرستاده بود ، و ليكن تقريباً يك سال بعد از انتقال به طهران انتقال به دار بقاء كرده بود ، چنان كه فرزند ديگرش مرحوم حاج ميرزا عبدالحسين نيز كه از نجف بعد از نيل به درجه اجتهاد به قم مراجعت نمود ، بعد از چهارده روز بار سفر آخرت بست . « 3 » 10 . حاج ميرزا محمّد حسن شيرازى رئيس الإسلام ونائب الامام ومجدّد الأحكام وآية الله على الأنام ، محيى شريعة سيد الانام ، حجة الإسلام الحاج ميرزا محمد حسن الحسينى الشيرازى ، أحلّه الله بحبوحة دار السلام . امر آن جناب در عظمت شأن و جلالت قدر و كثرت علم و فهم و حافظه و متانت و سياست و وقار و حسن خلق و تمام اوصاف حميده بالاتر از آن است كه ذكر شود . « 4 » وى در 15 جمادى الاولى 1230 ق متولّد شد . از چهارسالگى شروع به يادگيرى فارسى شده و ظرف دو سال و چهار ماه از فراگيرى قرآن كريم و كتب درسى رايج فارسى فارغ شده و به تحصيل علوم عربى پرداخت . « حكي صهره السيد الثقة العدل الجليل الميرزا آغا من لفظه الشريف أنه كان يدرس
--> ( 1 ) . فوائد الرضوية ج 2 ص 854 . ( 2 ) . « عالم كبير و فقيه صالح . كان في النجف الأشرف ، اشتغل فيها مدة طويلة ، فقد حضر علي الشيخ محمد طه نجف والميرزا حسين الخليلي والشيخ هادي الطهراني والشيخ محمد كاظم الخراساني والسيد محمد كاظم اليزدي ، واختصّ بالخراساني أخيراً . ولانحراف مزاجه سافر إلي طهران للمعالجة قرب سنة 1327 ، فاشتدّ به المرض هناك وتوفي بعد قليل من ذلك . وفي تلك المدة القليلة صار مورد توجّه الخاصة والعامة ، وكانت له وجهة ومرجعية ، وكان للناس به وثوق ورغبة ؛ لكمالاته النفسية وشدة تقواه ، علي ما حازه بالوراثة من والده العلامة الأجل الرئيس المطلق في قم » . نقباء البشر ص 800 . ( 3 ) . سفرنامه قم از آية الله زنجانى مطبوع در ميراث اسلامى ايران ج 9 ص 589 . ( 4 ) . هدية الاحباب ص 252 .