الشيخ رحيم القاسمي
50
فيض نجف ( فارسى )
بر جماعتى از اعلام . پس كوچ كرد به مشهد مقدّس غرى ، و تلمّذ نمود مدّت كمى نزد شيخ اجل مرتضى انصارى ، « 1 » و رجوع نمود به قم ، و تصنيف كرد در قم كتاب « مقاليد الأحكام » را در شش جلد ، و آن كتاب بزرگ پر فايده و پرفرعى است . « 2 » و كتاب « الدرّة الباهرة في أحكام العترة الطاهرة » و او دو مجلّد است ، و كتاب « ينابيع » در توحيد و نبوّت و اثبات كفر بعض اهل الحاد و بدعت . و از براى اوست قريب بيست رساله ، با اين كه مشغول بود به ترويج دين و قمع ظالمين . و او را رحمة الله تعالى عليه حالات و محاسباتى بود با نفس خود در ايام حياتش ، و مردى ورع و زاهد و كثير التهجّد والبكاء بود . بسيار از اوقات مناجات ابى حمزه ثمالى را در قنوت نماز وترش قرائت مى نمود ، و او را كرامات باهراتى است . در موقع وفات 63 سال داشت . « 3 » در روز شنبه سيم شهر صفر سنه 1303 رحلت و در دارالايمان قم در بقعه زكريا بن آدم ، نزد قبر پدر و جدّش مدفون گرديد » . « 4 »
--> ( 1 ) . « هو من تلامذة الشيخ مرتضي الانصاري حين البدء بتأليف كتابه « المقاليد » سنة 1266 . . . أهدي إليه المولي فيض الله الدربندي كتابه « التحفة الجوادية في الردّ علي الصوفية » وقال عنه في مقدمته : « المولي الأعظم والسيد الأجل الأكرم ، ثمرة الدوحة العلوية ونور الحديقة الفاطمية ، سيد المجتهدين وظهير الإسلام والمسلمين ، الداعي إلي سبيل الرشاد و من هو للدين عميد وعماد . . . ويبدو من هذا الكتاب أنّ السيد جواد كان شديد الوطأة علي الصوفية ، بالغ الاهتمام باظهار مخازيهم » . تراجم الرجال ج 1 ص 218 . ( 2 ) . « مقاليد الأحكام في الفقه للسيد محمد تقي الرضوي الموسوي الحسيني القمي . . . وفي ظهره تقريظ من الشيخ محمد بن الحاج محمد الكزازي الچكني القمي ، نقله في « مجمع الإجازات » . أقول : والشيخ المقرّظ توفي قبل سنة 1275 كما يظهر من « الروضة البهية في الإجازة الشفيعية » . و « المقاليد » هذا خرج منه أغلب الفقه في خمس مجلّدات كبار بخطّه : الطهارة ، الصلاة ، الصوم ، الحج ، الزكاة ، التجارة ، الإجارة وغيرها ، توجد عند أحفاده ببلدة قم ، فرغ منه في 1273 » . الذريعة ج 22 ص 1 . ( 3 ) . چنانچه سنّ او هنگام وفات 63 سال باشد تولدش 1240 ق مىشود و شاگردى او نزد علامه رازى ( متوفى 1248 ق ) نادرست است . ( 4 ) . تاريخ قم ص 255 .