الشيخ رحيم القاسمي

437

فيض نجف ( فارسى )

لتكميل التحصيل المعالم الدينية . . . ثمّ رجع إلي طهران وتوطّن فيها ، وكان من أجلّة علمائها ومشاهير فقهائها . كان فقيهاً اصولياً متكلّماً محدّثاً أديباً . وكان وجيهاً جليلًا ثقة وكان ناسكاً متعبّداً متورّعاً ، وكان رحمه الله جيّد الذهن ، حسن الفهم والقريحة ، دقيق الخاطر ، كريم الشيم ، ممدوح السيرة . . . توفّي المترجم لستّ خلون من شهر ربيع الثاني من سنة 1295 و حمل نعشه إلي النجف الأقدس ، و دفن في وادي السلام . . . في الحائط الذي دفن فيه حضرة العلامة المولي علي الخليلي الرازي الطهراني ، والخال المفضال ميرزا إبراهيم الدنبلي الخوئي » . « 1 » « كان تلميذ صاحب « الفصول » ماهراً في تدريس « الفصول » مطلعاً علي مرادات أستاذه . توفي سنة 1295 ق . وهو صهر العلامة المولي أبو الحسن الطهراني » . « 2 » « كان عالماً محققاً وفاضلًا مدققاً . ربّي جماعة من أهل الفضل والعلم . لن يكن له في تدريس الفصول و الرياض نظير ، وهو أول من سعي في طبعهما ونشرهما » . « 3 » « كان عالماً فاضلًا دقيقا مدرّساً في المدرسة المعروفة بالخان المروي . . . وكان يجتمع علي درسه جمّ غفير من فضلاء الطلاب . وكان عادلًا عابداً صالحاً غير متصدّ للمرافعات ، غير طالب للرياسات ، و لم يكن له همّ سوي تدريس العلوم الشرعيات . وله تعليقات علي « القوانين » . « 4 » علامه طهرانى در الذريعة ذيل معرفى فصول مى نويسد : « وكان الحاج مولي هادي الطهراني تلميذ صاحب الفصول ماهراً في تدريسه ، لقّنه منه جمّ قفير . وأوّل ما طبع كان بنفقته ، ثمّ لحقه ساير الطبعات » . « 5 »

--> ( 1 ) . مرآة الشرق ج 2 ص 1373 . ( 2 ) . الكرام البررة ج 3 ص 604 . ( 3 ) . تكملة امل الآمل ج 6 ص 191 . ( 4 ) . لباب الالقاب ص 108 . ( 5 ) . الذريعة ج 16 ص 241 .