الشيخ رحيم القاسمي
40
فيض نجف ( فارسى )
الخاصة والعامة ، انتهي . وقد اقتضت بعض الأمور خروجه من اصفهان ؛ فاختار مجاورة الحائر الشريف في 1271 ؛ فكان فيه مشغولًا بالتدريس والتصنيف ، إلي أن توفي في 1299 ، كما حدّثني به ابن اخته الشيخ علي المعلّم الاصفهاني نزيل سامراء ، و دفن بمقبرة السيد صاحب « الضوابط » في الصحن الحسيني الصغير . وله آثار جليلة من أهمها « نهاية الآمال في كيفية الرجوع إلي علم الرجال » رأيته بخطه ، فرغ منه في 12 ذ ق 1279 » . « 1 » علامه سيد حسن صدر مى نويسد : « رأيته في كربلاء يدرّس « الرياض » و « الفصول » وأمثالها من كتب السطوح . وكان فضله أكثر من ذلك ، لكنه خلط وتلمّذ علي بعض سادات رؤساء الفرقة الضالة المحدثة في كربلا ، وشاركه في العقيدة الفاسدة علي الظاهر ، و بالغ في الثناء عليه ؛ فهجره العلماء وطلبة العلم ، فلم يترتّب علي وجوده أثر ، وانحصر تدريسه ببعض أولاد الرؤساء الفرقة المحدثة بكربلاء المتسمّية بالشيخية ، وإلا فهو من أفاضل العصر في سائر العلوم ، معقولها ومنقولها ، كثير التصنيف في سائر الفنون » . « 2 » مرحوم سيد محمد على مباركه اى در « دانشوران و رجال اصفهان » مى نويسد : « اصل ايشان از هرات افغانستان بود . پدر مرحوم او با پدر مرحوم حاجى كرباسى به اصفهان آمده . مشاراليه در مدرسه نيماورد مشغول به تحصيلات علوم دينيه گرديده و ليكن چون حاجى از ايشان بزرگتر بود ايشان در بدايت جوانى درس حاجى مىرفته و در اواخر مرتبه فضل و دانش او شهرت حاصل كرده در مدرسه مذكوره به درس گفتن فقه و اصول پرداخته جمعى از فضلا خدمتش مىرسيدند . در زمانى كه سيد باب شيرازى اظهار داعيه خود را نموده بود چون به اصفهان وارد شد و در منزل امام جمعه مير سيد محمد سكونت اختيار كرده پس از آن كه بنا مىشود سيد را از اصفهان بيرون ببرد جناب شيخ محمد تقى تمام درس و بحث خود را گذارده
--> ( 1 ) . الكرام البررة ج 1 ص 212 . ( 2 ) . تكملة امل الآمل ج 5 ص 277 .