الشيخ رحيم القاسمي
386
فيض نجف ( فارسى )
وعندي من مصنّفاته الجليلة المجلد الأول من « منهاج الأحكام في شرح شرائع الإسلام » بخطّه الشريف وقلمه اللطيف . . . وقد كتب شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء علي ظهر المجلد المذكور بقلمه الشريف : « بسم الله وله الحمد ، و صلي الله علي محمد وآله . لقد أجاد وأفاد وجاء بما فوق المراد ، قرّة العين ومهجة الفؤاد ، و من نسبته إليّ كنسبة الأولاد إلي الآباء والأجداد ، العالم العلامة والفاضل الفهامة والورع التقي ، ذوالقدر العليّ ، جناب عالي الجناب الشيخ عبد العلي ، فيا له من كتاب جامع ومصنّف لطلبة العلوم نافع ، قد شهد لمصنّفه به طول الباع ودقّة الفكر وكثرة الاطلاع ؛ فصحّ لي أن أجيز له أن يروي عنّي ما رويته من الأخبار المروية . . . وأرجو منه أن لا ينساني من الدعاء بصلاح الدارين ؛ فإني أحد الأبوين . حرّره بيده الراجي عفو ربّه جعفر » . وختمه بخاتمه الشريف . و بعد هذه الإجازة إجازة السيد صاحب الرياض . . . وكان الحاج ملا علي قدّس سرّه يعظّم هذا الطريق جدّاً ويقول : رزقنا عالياً والحمد لله ؛ لأنه يروي عن السيد بحر العلوم بلا واسطة . . . وسادس مشايخ إجازة الحاج مولي علي . . . هو شيخنا العلامة المرتضي الأنصاري » . « 1 » صاحب « مآثر والآثار » درباره اين عالم ربّانى مى نويسد : « از آيات الهيه و از براهين قاطعه طريقه جعفريه بود . در فقاهت و اجتهاد ، مقامى بسيار بلند داشت . حتى حاج ملا هادى مدرّس طهرانى كه از اجلّه محقّقين محسوب مى گرديد ، بعد از فوت شيخ الفقهاء استاد الكلّ حاج شيخ مرتضى ، خواص را به اعلميت
--> ( 1 ) . كتاب شيعه 1 ص 430 - 435 .