الشيخ رحيم القاسمي

376

فيض نجف ( فارسى )

من تلاميذ والده صاحب « الفصول » و بعد وفاته تلمذ علي صاحب « الضوابط » . ورأيت صورة جواب سيد العلماء له ، وقد وصفه فيه بالفاضل الزكي والحبر اللوذعي والفطن الألمعي . . . وقد ألّف المولي نظام الدين عبد السميع بن محمد علي بن أحمد اليزدي « 1 » شرح أرجوزته النحوية المسمّاة بالعروة الوثقي وسمّي الشرح به نيل المرام وأهدي نسخة من الشرح للمترجم له ، وكتب الإهداء عليها بخطه وأطراه ، وذلك في سنة 1254 ق » . « 2 » شيخ عبد الحسين در سال 1307 ق وفات كرده است . فرزندش عالم ربّانى شيخ عبد الرحيم حائرى در وفاتش گويد : « 3 » عبد الحسين الحبر يا طوبي له * في قرب مولاه الحسين له المقرّ إذ أقبروه فيه قلت مؤرّخاً : * « عند النبي في الجنان قد استقر » 24 . آقا شيخ عبد الرحيم بروجردى « عالم كبير وفقيه جليل . كان من مشاهير طهران ورجال العلم الأفاضل فيها . تلمّذ علي المولي أسد الله البروجردي ، والشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب « الفصول » . وصرّح المولي حبيب الله الكاشاني في كتابه « لباب الألقاب » بأنه كان تلميذ الشيخ موسي وأخيه الشيخ علي ، ابنَي الشيخ جعفر كاشف الغطاء . « 4 » وهو أستاذ المولي محمد علي المحلاتي المتوفّي بمشهد الرضا عليه السلام في سنة 1306 ق الذي لازمه شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري في أوائل أمره ، وقرأ عليه سطوح الفقه والأصول . . . « 5 » وقد

--> ( 1 ) . شاگرد صاحب « الضوابط » وشارح « نتايج الأفكار » . ر . ك : الذريعة ج 24 ص 438 . ( 2 ) . الكرام البررة ج 2 ص 710 . ( 3 ) . مجمع الاسرار حائرى به ضميمه كليات منظوم صاحب الفصول ص 37 . ( 4 ) . لباب الالقاب ص 57 . ( 5 ) . « المولي محمد علي بن زين العابدين بن موسي رضا المحلاتي . قرأ عليه العلامة النوري في أوائل الأمر في طهران ووصفه بالعالم الجليل الفقيه النبيه الزاهد الورع النبيل . قال : وكان عالماً زاهداً عابداً متبحراً في الاصول بارعاً في الفقه مجانباً لأهل الدنيا ولذاتها مشغولا بنفسه وإصلاح رمسه . وكان أعلم أهل زمانه ممّن أدركتهم في تدريس « الروضة » و « الرياض » و « القوانين » وأترابها . لم يدخل نفسه في مناصب الحكومة والفتوي وأخذ الحقوق وغيرها . وكان أكثر تلمذه عند العالم الرفيع السيد محمد شفيع الجابلقي وعلامة عصره الحاج مولي اسد الله البروجردي رحمه الله . ثمّ هاجر إلي طهران وعكف علي العالم الفقيه النبيه الحاج شيخ عبد الرحيم البروجردي فتلقي عنه ما حواه إلي أن صارت الجنة مثواه في المشهد المقدس الرضوي في شهر شعبان سنة 1306 . وكان تولد سنة 1232 . وله كتابات في الفقه والاصول . قال ولده العالم الفاضل الشيخ إسماعيل نزيل النجف الأشرف : إن كتاباته تقرب من مائتي ألف بيت » . تكملة امل الآمل ج 5 ص 451 . علامه طهراني مي نويسد : « كان جدّي الأمّي التقي المقدّس السيد أسد الله العطار الطهراني شديد الإخلاص والحبّ للمترجم ، عظيم الاعتقاد فيه ، وكان ينزله مع أهله في بيته عند مروره بطهران . تشرّف في أواخر سنة 1305 ق إلي مشهد الرضا عليه السلام في خراسان ، تفرّغاً للعبادة . فكان هناك دائم الذكر ، تام المراقبة ، منصرفاً إلي العبادة ، منقطعاً إلي الله ، حتي انتقل إلي جواره في شعبان سنة 1306 ق . وله غير ولده المذكور [ العلامة الجليل الشيخ إسماعيل المحلاتي ] الميرزا زين العابدين الخطاط الشهير في طهران بوقته والاستاذ البارع في خطّ النسخ ، والشيخ علي نزيل بمبئي والمتصدّي لنشر الكثير من كتب الشيعة هناك ، وعليها تصحيحاته وتحقيقاته » . نقباء البشر ج 4 ص 1444 .