الشيخ رحيم القاسمي

366

فيض نجف ( فارسى )

بسؤره ودعائه ، حامياً لشريعة جدّه ، مجداً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وله مصنفات في الفقه والأصول ، منها تعليقة علي « الفصول » . جاء مع السلطان ناصرالدين شاه لمّا زار العتبات العالية في العراق سنة 1287 فاجتمعت به ؛ فرأيته سيداً جليلًا وفقيهاً نبيلًا ، ينظم الشعر بالعربية والفارسية ، بهياً ، عليه آٍثار الجلالة والسيادة ، وترتّب علي وجوده مع السلطان بعض التجليلات والاحترامات للعلماء ، ورجع معه » . « 1 » علامه شريف كاشانى مى نويسد : « كان من أجلاء الفقهاء وعظماء العلماء ، من تلامذة صاحب « الفصول » وقد لقيته ، وهو ذورياسة عامة يعظمه الأكابر والفحول » . « 2 » سيد على اصغر بروجردى مى نويسد : « السيد السند والمولي المعتمد السيد صادق الهمداني الأصل الرازي المسكن ، عالم جليل ورئيس مطبوع الكلام في طهران عند السلطان ، وقد لاقيته مراراً ، وباحثت معه في الأصول ، حفظه الله » . « 3 » صاحب مآثر درباره او مى نويسد : « از عظماء و رؤساء دين ، و اجلّه فقهاء و مجتهدين بود . در طهران مى نشست . به مقام بزرگوارى و بسط يد و نفاذ حكم و قبول عامه اى كه او داشت كمتر كسى رسيده است . عمده تلمذ وى در اصول بر شيخ محمد حسين صاحب « فصول » بوده ، و بر آن كتاب نيز تعليقات پرداخته ، و احياناً شعرى فقيهانه مى ساخت . الحق در حفظ و حماى شريعت ، از هيچ دقيقه اى نمى گذشت ، و در اين باب اقدام و اهتمام او را ديگرى نداشت . . . اولاد مشار اليه بسيار ، و همه قرين عزّت و اعتبارند ، على الخصوص شريعتمدار آقا سيد محمد رضا كه وارث مسجد و محراب آن جناب گرديده » . « 4 » صاحب « قصص العلماء » مى نويسد : « آقا سيد محمد صادق طباطبايى از سادات

--> ( 1 ) . تكملة امل الآمل ج 3 ص 166 . ( 2 ) . لباب الالقاب ص 72 . ( 3 ) . طرائف المقال ج 1 ص 48 . ( 4 ) المآثر والآثار ص 203 - 202 .