الشيخ رحيم القاسمي

343

فيض نجف ( فارسى )

منهم : الشيخ الفقيه النبيل ، فخرالعلماء ورئيس‌الفقهاء ، خاتم‌المجتهدين ، المنتشرة فتاواه في العالمين ، فخرالدين ومفتخر المسلمين ، المولي الأجل المؤتمن ، علامة الزمن الشيخ محمد حسن صاحب « جواهر الكلام » التي لم تسمح بمثله الأيام . . . ومنهم : المولى السناد والفخر العماد والشيخ الأستاد ، مقرّر القوانين والأصول ، ومهذّب القواعد والفصول ، محقّق الفقهاء ، مدقق العلماء ، الذي حاله في العلم والفضل أشهر من أن يذكر ، وكماله في الفرع والأصل أكثر من أن يحرّر ، المولي الأجل المنزّه عن كلّ شين ، الشيخ محمد حسين صاحب « الفصول الغروية » قدّس الله نفسه الزكية . وهو يروي عن أخيه الشيخ الجليل ، والفقيه النبيل ، العالم الأوحد الرباني ، الذي لم يوجد مثله في تحقيق المعاني وتنقيح المباني ، المولي الزكي الألمعي اللوذعي ، الشيخ محمد تقي ، عن جدّي العلامة الغروي بحر العلوم الطباطبائي » . « 1 » ويروي عنه أيضاً إمام الحرمين الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي . « 2 » قال في إجازته : « لمّا كان العبد الصالح التقي الورع النقي ، والمحقق الزكي ، والمدقق الذكي ، قدوة العلماء الأعلام ، وزبدة فقهائنا العظام ، أعني العالم المجتهد العامل ، والفاضل المعتمد الكامل ، صاحب التقوي والملكة العظمي ، الأميرزا محمد بن الحاج عبدالوهاب الهمداني ، أناله الله الأماني ، مطلعاً مضطلعاً يعتمد علي ورعه وفتواه وضبطه واحتياطه فيما سمعه ورواه ووعاه ، أجزت له أن يروي عني ما أرويه عن مشايخي ، رافعي أعلام الدراية وناصبي ألوية الهداية من كتب الفقه و الأصول والحديث و ما يتعلّق بها . منهم : مُحكِم شرايع الدين بدلائله ، وموضح مسالك اليقين بمسائله ، ومتقن مدارك

--> ( 1 ) . ميراث حديث شيعه ج 3 ص 433 - 431 . ( 2 ) . الذريعة ج 1 ص 195 - 194 : إجازته لميرزا محمد الهمدانى المتوفى بالكاظمية سنة 1303 الذى لقّبه السلطان عبد العزيز العثمانى فى سنة 1278 بإمام الحرمين ابن الحاج عبد الوهاب آل داود ، مطبوعة على ظهر ملتقطات « فصوص اليواقيت » للمجاز ، تاريخها سنة 1281 ، وعدّ فيها كتاب « فقه الرضا » من المتواترات » .