الشيخ رحيم القاسمي

34

فيض نجف ( فارسى )

3 . تسلية الأحزان فى فقد الأحبة والإخوان كه در سال 1339 چاپ سنگى شده است . 4 . تلويح النوريات من الكلام فى تنقيح الضروريات من الإسلام . 5 . طرف الأخبار لتحف الأخيار 6 . النهرية 7 . علماء الأسرة . وى در 8 جمادى الاولى 1313 ق وفات نمود و در تخت فولاد اصفهان مدفون گشت . در وفاتش چنين گفته اند : قد طار من غرف الروضات طائرها * نحو الجنان و أبقي من مآثره قال المورّخ في تاريخ رحلته : * « تعطّل العلم من فقدان باقره » صاحب روضات در شرح حال استاد خود علامه رازى مى نويسد : « كان أصله و مسقط رأس والده المبرور قرية إيوان كيف المشهورة ، ثمّ انتقل هو في عنفوان الشباب إلي عتبات الأئمة الأطياب ؛ فاشتغل بها برهة من الزمان علي أفاضل علمائها الأعيان ، مثل صهره المعظم والفقيه الأفخم ، الشيخ جعفر بن الخضر النجفي . . . وقد أجيز منه الرواية والفتوي ، وتزوّج في حياته بابنته الجليلة المخدّرة العليا والمفضّلة الكبري . و مثل الأمير السيد محسن بن سيد حسن الكاظمي الأصولي ، والأمير سيد علي بن السيد محمد علي الحائري الطباطبائي ، و غير أولئك من أعاظم شيوخ العراقين ، إلي أن فاز من العلم بالقدح المعلّي ، واستوفي من مراتب الفضل نصيبه الأوفي . فأصبح أفضل أهل عصره في الفقه والأصول ، بل أبصر أهل وقته بالمعقول والمنقول ، وصار كالمجسّم من الأفكار الدقيقة ، والمنظّم من الأنظار العميقة ، أستاداً للكلّ في الكلّ وفي أصول الفقه علي الخصوص ، وجنّات الفضل الدائمة الأكل في مراتب المعقول والمخصوص . فجعل أفئدة طلاب العصر تصرف اليه ، وأخبية أصحاب الفضل تطرب لديه ، بحيث لم ير في الدنيا مدرس أغصّ بأهله من مدرسه الشريف ، ولا مجلس أفيد لنهله من مجلسه المنيف . كان يحضر حلقة درسه لأصول الفقه في الجامع الأعظم الشاهي باصفهان قريباً من ثلاثمائة مشتغل من الفضلاء الأعيان ، وكنتُ إذ ذاك من جملة المتطفّلين لتلك الحضرة المتعالية » . « 1 »

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 120 - 119 .