الشيخ رحيم القاسمي

319

فيض نجف ( فارسى )

10 . شيخ محمد حسن جولانى نطنزى « عالم كبير وفقيه جليل ومرجع معمّر . أدرك بحث شريف العلماء ومؤلفَي « الفصول » و « الجواهر » في الحائر والنجف ، ورجع إلي همدان مع الآغا محمد بن المولي حسين النطنزي الهمداني . فكان ينوب عنه في الجماعة إلي أن توفي 1280 ، فاستقلّ المترجم بالإمامة وإقامة سائر الوظائف إلي أن توفي 1310 . فقام مقامه ولده الميرزا محمد الآتي ذكره « 1 » وولده الأصغر هو الميرزا صادق الواعظ » . « 2 » 11 . علامه مير سيد حسن مدرّس شرح حال او در ضمن شاگردان علامه شيخ محمد تقى رازى گذشت . 12 . سيد حسين حسينى كوه كمرى تبريزى « كان من رؤساء علماء النجف المبرّزين في عصره ، إماماً جليلًا مشهوراً معروفاً ، ذا جماعة وأشياع وأتباع ومدرسة كبري ، مدرّساً في الفقه والأصول . درس فيهما في حياة أستاذه الشيخ مرتضي الأنصاري المذكور ، ثمّ انتهت إليه نوبة التدريس فيهما في النجف بعد وفاة الأنصاري 1281 . وكان يحضر مجلس درسه أكثر من ثمانمائة من العلماء والفضلاء ، وجملة منهم رأسوا بعده واشتهروا ، منهم : الشيخ حسن المامقاني ، والملا محمد الشرابياني . وانتهي إليه أيضاً أمر التقليد بعد وفاة شيخه المذكور ؛ فقلّد في قفقاسيا وتركستان وآذربيجان وبلاد الفرس . و بعد وفاته قلّد الترك ملا محمد الإيرواني ، والفرس الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي ، و بعد وفاة الإيرواني قلّد الميرزا الشيرازي . وأملي تلميذاه : الشيخ حسن المامقاني والملا محمد الشرابياني ما سمعاه منه في الأصول ؛ فجاء في عشرة مجلّدات ، ونحو ذلك في الفقه . هاجر من وطنه إلي تبريز ، فقرأ علي علمائها ، ثمّ هاجر إلي كربلا ، فسمع دروس علمائها . ثمّ إلي النجف ، فحضر مجالس درس علمائها ،

--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 5 ص 185 . شرح حالش در شاگردان حاج شيخ محمد باقر نجفى ذكر خواهد شد . ( 2 ) . همان ج 1 ص 366 .