الشيخ رحيم القاسمي

278

فيض نجف ( فارسى )

الرابع . ويذكر الشيخ الأنصاري داعياً له برحمه الله ، ويذكر حضوره عند صاحب « الفصول » لإعلامه للمباهلة مع الآقا محمد الشريف آبادي الشيخي والسيد كاظم الرشتي و بعض وقائع أخر » . « 1 » 2 . سيد اسماعيل تنكابنى وى در كتاب « نضرة الناظرين » در شرح حال خود مى نويسد : « ولدتُ في اثنين أو ثلاث بعد ثلاثين ومائتين بعد الألف . . . ولقد تردّدتُ علي الأجلة والأعلام ، منهم عمّي المرحوم السيد محسن رحمه الله ، ولقد قرأتُ عليه شطراً من « النافع » وجزءاً من « الشرائع » وجملة من « المعالم » وعلي غيرهم ، منهم : السيد هاشم ابن عمّتي وصهري ، والسيد المرحوم السيد مرتضي ، والسيد أبي جعفر ، والسيد المرحوم السيد صادق ، والسيد السعيد المير محمد سعيد ، نفّعهم الله بما نفعوني . فلمّا بلغتُ الحلم سافرتُ إلي قزوين ، وعشتُ فيها بضع سنين ، واشتغلتُ علي جملة من الأجلاء وجملة من الادباء أيضاً ، منهم : السيد هاشم المذكور حين قطن قزوين ، ومنهم : السيد هاشم الموسوي ، ومنهم : الوالد الروحاني الحاج الملا عبد الوهاب ، وقد آنسني وأعانني . ومنهم : الملا آقا القزويني ، « 2 » ومنهم : الملا عبد الله الگيلاني ، ومنهم : السيد قوام القزويني « 3 » . . . إلي أن وفّقني الله سبحانه بسعي المرحوم الحاج الملا عبدالوهاب إلي

--> ( 1 ) . الذريعة ج 26 ص 236 - 235 . ( 2 ) . « العالم العامل الكامل الفاضل الماهر الفائق الحكيم الالهي الملا آقا القزويني ، وكان من أكمل تلامذة الآخوند الملا علي النوري ، وصار مجلس إفادته مجمعاً للعلماء الأعلام ومحطاً للفضلاء الكرام ، وكان مشغولًا بالتدريس في علم الحكمة والكلام والتفسير ، وكان غالباً يدرس كتب صدرالدين والفيض . ولقد تردّدت علي خدمته الشريفة وحضرته اللطيفة أكثر من ثلاث سنين ، وقرأت عليه شطراً وافياً من « الوافي » وحزباً كافياً من « الصافي » واكتحلت ناظري بقرة العين وغيرها من الرسائل ، سهّل الله عليه الوسائل . بل كان فوزي بتشرّف سفر العتبات وحصول المجاورة من أنفاسه القدسية ، حين التماسي منه ؛ فتيسّر التوفيق للوصول إلي مقامات عالية » . نضرة الناظرين ، مطبوع در ميراث اسلامى ايران . ( 3 ) . « السيد السند ، ذوالقريحة النادرة والجودة الشاذة . كان رجلًا فاضلًا عالماً أديباً شاعراً حكيماً مفسّراً أصولياً فقيهاً ، وذا يد طويلة في العلوم المتشتتة والفنون المتفرقة . ولقد تردّدت لديه ، وقرأت عليه جملة من العلوم في الشهور ، بل السنين والأعوام » . ميراث اسلامى ايران ج 7 ص 699 - 698 .