الشيخ رحيم القاسمي
243
فيض نجف ( فارسى )
الفاضل النحرير ، وحيد عصره و فريد دهره ، الشيخ التقي النقي المسمّي بالشيخ محمد تقي نوّر الله مرقده جمعتها في هذا الكتاب » . مصاحبى داراى مقام شامخى در علم و فقاهت و مقامات بلند علمى او مورد تأييد فقهاى بزرگ زمان بوده ، حاج محمد جعفر آباده اى پس از مشاهده برخى از آثار او ، وى را مجتهد مسلّم دانسته و از او با تعبير « فقيه الأصحاب » نام برده است . وى در پايان جلد سوم كتاب « قناطر الوصول » پس از برشمردن تأليفات خود ، به تقريظ آباده اى بر رساله « اصلاح ذات البين » او اشاره نموده و مى نويسد : « وقد جئت بكثير منها إلي خدمة الشيخ المعظّم البدل المحقّق ، والإمام المكرّم النحرير المدقّق ، شمس الملة والدين ، وآية الله في الأرضين ، فخرالمحقّقين ، و خاتم المجتهدين ، ونجد المحدّثين ، قدوة الأوائل والأواخر ، و صاحب المناقب والمفاخر ، أعني أستاد الكلّ في الكلّ الحاج محمد جعفر الفارسي - ، أدام الله ظلّه العالي - وقد طالعها وشرّفني في الرسالة الموسومة بإصلاح ذات البين وأكثر الرأفة والالتفات إلي أزيد ممّا أليق به بكثير . وكتب في آخرها بخطه الشريف تلك الفقرات السنية الرفيعة التي قد نقلتها بخطه الرقاع : « وتشرّفت بمطالعة ما أفاده زيد فضله وعلمه ، وألفيته من أهل استنباط الأحكام الإلهيه وأنّ التقليد حرام عليه . حرّره خادم المذهب الجعفري محمد جعفر الفارسي في المحرّم 1272 » . در نسخه خطى « قناطر الوصول » در ذيل عبارات فوق ، تأييديه ديگرى از حاجى آباده اى به خط مبارك ايشان به چشم مى خورد كه چنين مرقوم نموده است : « نسخه اى اين حقير ديده ام در مسأله اى چند از مسائل فقهيه ، در آخر آن نسخه ، اين فقره را اين حقير نوشته ام ، درباره جناب مستطاب معلّى القاب ، فقيه الأصحاب ، آخوند ملا ميرزا محمد ، و اين اعتقاد را درباره ايشان داشتيم و به همين اعتقاد باقى هستم . 26 شهر رمضان 1274 . حرّره خادم المذهب الجعفرى محمد جعفر الفارسى » . به نوشته سيد عبد الجواد بلاغى وى در سال 1258 با خواهر زادگان خود : ميرزا عبد الخالق و خواهرش از قريه محمّديه نايين به اصفهان آمد و به واسطه كمالات خود