الشيخ رحيم القاسمي
23
فيض نجف ( فارسى )
مرجعاً للطالبين والعوام في ذلك الرستاق » . « 1 » له : مصابيح الأصول « في عشرين ألف بيت تقريباً ، مرتّب علي مقدمة ومقالات وخاتمة . . . فرغ من مجلّده الأوّل المنتهي إلي مباحث النهي سنة 1267 بخطّ المولي عبد الحسين البرسي الخراساني تلميذ المصنّف ، كتبه عن خطّه سنة 1274 . وكتب بخطّه عليه حواشي صرّح في بعضها أنّه سمعه من المصنّف الأستاذ دام ظلّه في 1273 . وفي مدرسة سپهسالار نسخه اخري من هذا المجلّد الأول ، شرع الكاتب عليه 1274 ، وفرغ من تصحيحه بنسخة ابن المصنّف في 1279 » . « 2 » « نسخة من المجلّد الأوّل كانت عند العلامة الشيخ محمد باقر المحسني الملايري الخوانساري ، وحكي أنّه استعارها منه الآية العظمي البروجردي ونظر فيها . ثمّ لمّا ردّها عليه بالغ في تحسينها ودقّة نظر مؤلفها . . . حكي العلامة المحسني أنه توفّي ليلة تناثر النجوم في پاطاق كرمانشاه ، ونقلت جثمانه إلي النجف ، و دفن في مقبرته » . « 3 » يكى از شاگردان ملا احمد ، عالم جليل حاج آقا محسن عراقى بوده « 4 » كه حسين بن محمد موسوى خوانسارى جلد دوّم « مصابيح » را به دستور او براى پسرش آقا احمد كتابت كرده است . « 5 »
--> ( 1 ) . الروضة البهية ، ص 363 . ( 2 ) . الذريعة ج 21 ص 84 - 83 . ( 3 ) . ضياء الابصار ج 1 ص 392 - 391 . ( 4 ) . « ولد سنة 1246 وتوفي 1324 . قرأ في بروجرد الفقه علي الشيخ أسد الله المعروف بحجة الإسلام ، والأصول علي سيد شفيع البروجردي ، وقرأ التفسير علي السيد جعفر الكشفي ، كما أشار إليه السيد شفيع في الوجيزة المطبوعة ، و ذكر فيها أحواله . ثمّ علي الشيخ أحمد صاحب « المصابيح » في الأصول الساكن في دولت آباد . . . وكان مع كثرة ثروته وأشغاله يباحث ثلاثة دروس كلّ يوم في الفقه الخارج والأصول الخارج و « الأسفار » في المعقول ، وفي رجب و شعبان ورمضان في التفسير . ويقضي بين الناس ، و وقف أوقافاً كثيرة علي إنارة المشاهد المشرّفة و طلاب النجف و طلاب مدرسة سلطان آباد ومطلق القربات . له من الأولاد عشرة ذكور و 11 بنتاً » . اعيان الشيعة ج 9 ص 45 . ( 5 ) . فهرست كتابخانه مسجد اعظم ج 1 ص 490 .