الشيخ رحيم القاسمي

188

فيض نجف ( فارسى )

إلي البياض مرتّباً مهذّباً من مسألة الأمر بالشيء إلي مباحث الاجتهاد والتقليد ، و طبع الجملة في مجلّد واحد بأحسن ما يكون من الصحيح والخط والورق ، جزاه الله خيراً . توفي في حدود سنة 1300 » . « 1 » شيخ على كاشف الغطاء مى نويسد : « العالم الفاضل ابن اخته الشيخ محمد الجامع لكتابه « هداية المسترشدين » ، وله بعض الحواشي عليه ، وكان من العلماء المبرّزين ، وسكن آخر عمره في طهران ؛ فنسب إليها . وقد اجتمعت مع ولده الشيخ علي في اصفهان . وكان صهره علي ابنته من بنت المرحوم الشيخ جعفر » . « 2 » شيخ محمد در پايان چاپ سنگى « هداية المسترشدين » مى نويسد : « الحمد لله في الأول والآخر والباطن والظاهر ، و الصلاة و السلام علي محمد وأهل بيته أولي المناقب والمفاخر . و بعد ، فيقول أحوج المحتاجين إلي عفو ربّه الغني ، محمد بن محمد علي ، سقاهما الله كأس الغفران ، وهداهما رياض الرضوان : إنّ هذا الكتاب المستطاب الموسوم بهداية المسترشدين المعلّق علي أصول معالم الدين ، للفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين ، حشرهما الله مع الأئمة الطاهرين ، من مصنفات الإمام الهمام والمولي القمقام ، العالم العامل ، والفاضل الكامل ، بحر الفواضل والفضائل ، وفخر الأواخر والأوائل ، قدوة المحققين ونخبة المدققين ، و أسوة العلماء الراسخين ، ورئيس الفقهاء والمجتهدين ، مخيم أهل الفضل و الحجي ، ومحطّ رحال أرباب العلم و النهي ، قطب رحي المجد الأثيل ، ومحيط دائرة الفعل الجميل ، منبع العدل ، وسباق غايات الفضل ، ملاذ الشيعة ، وموضح أحكام الشريعة ، كاشف أسرار الآثار وابن بجدتها ، ومبدع أبكار الأفكار وأبو عذرتها ، الزكيّ الذكيّ ، والتقيّ النقيّ ، والمهذّب الصفيّ ، والحبر الألمعي ، مولاي وعمادي ، وخالي وأستاذي ، الشيخ محمد تقي ، أسكنه الله فراديس

--> ( 1 ) . تكملة امل الآمل ج 5 ص 155 . ( 2 ) . الحصون المنيعة ، نسخه خطى .