الشيخ رحيم القاسمي
170
فيض نجف ( فارسى )
زنجانى وفات كرد ، پيكر او را نيز در مقبره مرحوم آخوند به خاك سپردند . « 1 » از شاگردان آخوند ملا على قزوينى : آية الله حاج ميرزا حبيب الله رشتى ، « 2 » و آية الله ملا قربانعلى زنجانى « 3 » را برشمرده اند . 27 . مير محمد على حسينى مرعشى شهرستانى « سبط العلامة الميرزا محمد مهدي الشهرستاني الحائري ؛ لأنّ والده المير محمد حسين كان صهر الشهرستاني ؛ فلذا نسب هو و جميع ذرّيته إلي الشهرستاني . وكان صاحب الترجمة تلميذ صاحب الجواهر . له رسالة مبسوطة في الاعتكاف ، ورسالة في عدم عينية الجمعة ، ورسالة في ما يمكن دعوي الإجماع والاتفاق فيها إلي ما إليه ، وكشكول ذو فوائد كثيرة ، فيه إجازه الميرزا مهدي الشهرستاني للشيخ محمد فاضل السمناني . و شرح التبصرة . وعلي شرح التبصرة إجازة الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم والسيد محمد بن معصوم الرضوي والشيخ صاحب الجواهر وتقريظ والده الأمير
--> ( 1 ) . ر . ك : سلطنت علم و دولت فقر ص 55 - 53 . مرحوم آية الله حاج سيد احمد زنجانى مى نويسد : استاد معظم نگارنده ، مرحوم آقاى حاج شيخ زين العابدين ، كه در زهد و ورع كم نظير بود ، ( متوفى در 27 ماه شعبان سنه 1348 ) از مرحوم آقاى حاج ميرزا ابو المكارم سابق الذكر نقل كرد كه ما در مراجعت از مكه معظمه در كشتى بوديم كه خبر رحلت آخوند ملا على قارپوزآبادى در كشتى مشهور شد ؛ در صورتى كه كشتى در وسط دريا بود ، منقطع از همه جاى عالم بود ؛ چون آن وقت تلفن ، تلگراف ، بى سيم و راديو و غير آن در عالم وجود ، بلكه در عالم خيال هم نبود . وقتى كه به زنجان رسيديم معلوم شد كه رحلت آن مرحوم در همان روز كه در كشتى شهرت يافته بود اتّفاق افتاده . كتاب شيعه 3 ص 188 . ( 2 ) . ريحانة الادب ج 2 ص 387 . ( 3 ) . « علامة فقيه ورع تقي جليل . كان من العلماء الأعاظم الأجلة . تتلمذ أوائل أمره علي العلامة الآخوند ملا علي القارپوزآبادي . ثم تشرّف بالنجف وتتلمذ علي العلامة الفقيه صاحب الجواهر ، ثمّ علي العلامة الأنصاري سنين . ثمّ ذهب إلي زنجان وصار مرجع التدريس والجماعة وغيرهما ، وكان من المعمّرين . فتشرّف بالعتبات في أواخر سنة 1327 لبعض الفتن الحادثة . و بعد تشرّفه بالكاظمية عرضه المرض وتوفي بها و دفن في الرواق الشريف في الزاوية التي بين المشرق والشمال ، في الثامن والعشرين من ربيع الأول سنة 1328 » . نقباء البشر ج 5 ص 53 .