الشيخ رحيم القاسمي

152

فيض نجف ( فارسى )

هرندى دو شرح بر سيوطى نوشته ، يكى سى هزار بيت و يكى شصت هزار بيت . بر بسيار از كتب نحو و غير آن از اصول و فقه و غير اينها نيز حواشى نوشته ، و رساله عيديه در بيان فضايل عيدها و ما يتعلّق به ، « 1 » و رساله صيغ عقود ، و شرح دعاى « يا من أرجوه » « 2 » حواشى بر « شرح لمعه » و « قوانين » « 3 » و غير اينها داشته است . آية الله شهيد سيد حسن مدرّس از شاگردان او مى نويسد : « وإلي خمس سنين كان اشتغالي بالمقدّمات المعروفة علم النحو والصرف والمنطق والبيان عند الأساتيد المتعددة المتبحّرة ، منهم : آية الله الشيخ عبد العلي الهرندي الأصل الساكن في الاصبهان في المحلة الواقعة جنب مسجد الجامع . وكان شيخاً كبيراً ذا جربزة ، لا يوجد مثله إلا قليل . و لم ينحصر فضله في الأدبيات والصرف ، بل له فيها وفي الفقه والاصول والرياضة تصانيف متعدّدة ، لكن لعدم إقبال الدنيا كما هو عادتها به صار هو مع تصانيفه كأن لم يكن شيئاً مذكوراً في نظر الناس ، وقد توفّي رحمه الله بهذه الحالة في سنة اثنين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة في موقفه رحمه الله تعالي » . « 4 » ولادت اين عالم فاضل در سنه 1222 و وفاتش ربيع الاول 1306 ق واقع شده ، « 5 » قبرش در مقبره سرقبرآقا ، جلو روى قبر آخوند ملا حسين ملا ولى الله بوده است . « 6 »

--> ( 1 ) . نام آن « هدية الأمجاد فى جلسة الأعياد » است . ر . ك : فهرست ملك ج 4 ص 846 . ( 2 ) . تذكرة القبور ص 62 . ( 3 ) . رجال و مشاهير اصفهان ص 685 . ( 4 ) . الرسائل الفقهية شهيد مدرّس ، ص 15 . شهيد مدرّس مى نويسد : « مدّت توقّف در اصفهان قريب سيزده سال شد . قريب سى نفر استاد در اين مدّت از علوم عربيت و فقه و اصول و معقول درك كردم ، كه از برجسته آنها در علوم عربيت ، مرحوم آقا ميرزا عبد العلى هرندى نحوى بوده كه تقريباً هشتاد سال عمر داشته ، صاحب تصنيفات زياد ؛ ولى از بى اقبالى دنيا مهجور ماند . و در علم معقول ، مرحومين جهانگيرخان قشقائى و آخوند ملا محمد كاشانى كه هردو ، عمر خود را در مدرسه صدر اصفهان به آخر رسانيده ، به وضع زهد دنيا را وداع فرمودند » . آتشكده اردستان بخش دوم ص 301 . ( 5 ) . مقدمه ديوان طرب ص 65 . ( 6 ) . تذكرة القبور ص 62 .