الشيخ رحيم القاسمي
129
فيض نجف ( فارسى )
وقد أجزت لجنابه وفّقه الله تعالي في استعلام الأحكام والحقائق من مداليل الكتاب والسنة ، و أن يتصرّف في الأمور الشرعية علي حسب ما يقتضيه التكليف الشرعي ، و علي الوجه الشرعي يبيّن الأحكام من مسائل الحلال والحرام و قطع الخصومات . ثمّ نظرت في جملة من مصنّفاته ، واطّلعت علي نبذة من تحقيقاته وعلومه ؛ فوجدته ذا ذهن سليم ، وفهم مستقيم ، وقوّة قدسية ، وملكة ملكوتيّة ؛ فأجزت له أن يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته أو تحقّقت لديّ درايته . . . » . يكى از دانشمندان در وفات او اشعارى سروده و گويد : وفد المهدي مولانا علي * خير من أعطي أجور وافده فارق الدنيا بقلب عامر * عمّر الرحمان قلب حامده ما أقول في صفات قدوة * ليس يحصي منتهي محامده كم حجاب في الفنون قد كشف * عن صحيح مطلب وفاسده وخصال في المعالي قد جمع * لا أقرّ الله عين جاحده ساد أقواماً بدهر ما ادّخر * من طريف المال أو من تالده رمت تاريخاً فجاء واحد * وأتي رغماً لأنف حاسده إنّ مهدي ابن زين العابدين * صار في الفردوس عند والده « 1 »
--> ( 1 ) . دانشمندان گلپايگان ج 2 ص 241 - 242 .