السيد أحمد الحسيني الاشكوري
94
في رحاب الولاء
المناسب للمؤلفين والمحققين ، فعاملنا معاملة من لايُطمأن إليه وأصدر أوامره الشريفة بأن لا يدخل الأولاد في المخزن ويؤتى لهم بأربع أو خمس نسخ وعند تمام تصويرها يؤتى بمثلها . وهذا يعني تعطيل العمل والطرد ، لأن السيد عقيل الذي يقيم في البيت - المختزن فيه الكتب - مشغول بواجباته الدراسية وبقية شؤونه الخاصة وليس حاضراً دائماً حتى يسعف الأولاد بالنسخ عند الحاجة ، بالإضافة إلى مشكلة الكهرباء التي تعانيها النجف وتسبب بطء سير التصوير . فعليه رأيت استرجاع أجهزة التصوير وتقديم الشكر الجزيل إلى شريفنا العزيز لحسن ضيافته الثقافية السخية . * ذهبت لزيارة سيدنا المهدي الخرسان ، ولما علم بوقوف التصوير ومنع الشيخ شريف عن ذلك بايجاد الموانع ، تألم جداً وقال : إن النسخ ليست له ولا هي من مكتبتهم الموروثة فلايحق له المنع بعد تصريح من المتولي الشرعي بالإذن للتصوير وإسناد المرجعية لهذا المشروع ، فقلت : هذه طبيعة راسخة لا يمكن التخلي عنها وقد رأيت ما أشبه هذه عند بعض الأسخياء ممن يملك الكتب أو يتولى عليها ، ومجال العمل واسع وليس مُحدّداً بمثل هؤلاء ، فإن لم نتمكن من تصوير هذه المخطوطات فإن أبواب مكتبات أخرى مفتوحة لنا . * عصراً كنا مع أعضاء الأمانة العامة المشرفة على الروضة العلوية المباركة - بدعوة خاصة منهم . وطال التجول في مختلف المخازن المبنية تحت الأرض من