السيد أحمد الحسيني الاشكوري
55
في رحاب الولاء
المطالعة والقلم والدفتر . يوم الجمعة 20 ربيع الأول * بعد الزيارة صباحاً في الحرم الشريف كتبت إجازة حديثية للشيخ ناصر الدين الأنصاري القمي داخل الروضة المقدسة ، وكان قد طلب ذلك مني قبل ليلتين وأصرّ أن تكون الكتابة في الروضة تبركاً . الإجازات الحديثية أخذاً وعطاءً لا بأس بها لاتصال الأسانيد بأحاديث وروايات أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وليكون الانسان من جملة من عناهم الحديث الشريف « من روى حديثنا . . » ، ولكن يجب أن لا يكون ذلك مبتذلًا تؤخذ ممن لا يليق وتعطى لمن لم يكن مؤهَّلًا لذلك ، يتبجح المجيز بأنه كتب كذا إجازة لمن استجاز منه والمجاز بأن له كذا شيخاً ، ولذا لم أستجز إلا من أفراد قليلين من أعلام الامامية والزيدية عرفوني من قريب وكانت لي معهم صلات شخصية وصحبة ومباحث علمية ، كما أنني لم أكتب إجازة إلا لأشخاص عديدين تكرر الطلب - بل في بعض الأوقات الإلحاح - منهم ، فأسعفت طلبهم بالإجابة مشترطاً الاقتصاد في كتابة الألقاب لهم . * اشتركنا قبل الظهر في مجلس السيد محمدمهدي الخرسان الأسبوعي ، وعند دخولنا المجلس كان السيد يقرأ بعض الأحاديث التوجيهية من كتاب ثم