السيد أحمد الحسيني الاشكوري

35

في رحاب الولاء

عند الضريح المقدس * ذهبنا عصراً للزيارة مع العائلة ، وعند المغرب لم نجد مكاناً للصلاة من كثرة ازدحام الزوار في الحرم والصحن ، فخرجنا إلى سوق القبلة للصلاة في أحد المساجد به ، فانتهينا إلى « مسجد الحمالين » المسجد المعروف الآن ب - « المسجد الصغير » أمام « مسجد الهندي » الكبير ، ولأن المصلين فيه قليلون صلينا فيه الفرض ، وتجددت في خاطري ذكريات الأيام التي كنت من طلبة النجف وفي هذا المسجد كان المدرس فيه العلامة المرحوم الشيخ محمد الفاضل القائني الذي كان مدرساً في الكلام والفقه في المقطع العالي المسمى ب - « الخارج » ، وكنا نسمع عند المرور في السوق تجاه هذا المسجد بعض أبحاثه التي يلقيها على