السيد أحمد الحسيني الاشكوري

26

في رحاب الولاء

شاءت العناية الإلهية أن يسهل علينا الأمر أيضاً في الحدود العراقية ، فخرجنا منها في نحو الساعة الحادية عشرة صباحآ نحو النجف الأشرف ، ومررنا بمدن صغيرة وكبيرة أهمها « الكوت » و « النعمانية » و « الديوانية » و « الشامية » ، ووصلنا إلى النجف في الساعة الرابعة والنصف عصراً ، والسبب في التأخير كثرة مواقع التفتيش ( السيطرة ) من قبل الشرطة ورجال الأمن العراقيين ووعورة الطريق إلى الديوانية ، ومنها كان الطريق معبَّداً جيداً نسبياً تسير السيارة فيه بسرعة معتادة . * حضينا ليلًا بالزيارة للحرم الشريف وكلنا نشعر ببهجة روحانية لا توصف ، يحسها كل زائر ولائي عندما يدخل الصحن العلوي ثم يواجه الضريح المقدس داخل الحرم ، فهو يرى نفسه في قطعة من الجنة محبوّاً برحمة الله تعالى ورضوانه في جوار مرقد وليه الطاهر . إن للصحن العلوي والإيوان الذهبي والمرقد المقدس صفاءً قدسياً ليس فوقه صفاء ، يلمسه