السيد أحمد الحسيني الاشكوري
107
في رحاب الولاء
بسم الله الرحمن الرحيم إلى سماحة العلامة الكبير ، حجَّة الاسلام ، عَلم الأعلام ، شيخ المحققين ، مُفهرس العصر الأوَّل السيد أحمد الحسيني الإشكوري دامَ ظلهُ بمناسبة تشرُّفه بزيارة مثوى جده إمام المتقين عليه السلام في النجف الأشرف ( 1429 ه - ) . بقُدوم أحمدَ عمَّتِ الأفراحُ * وشَذا الرياحِ بنشره فوّاحُ وَالوُرق في أيكِ المباهجِ ساجعٌ * ملأ المغاني شَدْوُهُ القدّاحُ وافى ذُرى قُمٍ وحلّ عرينَهُ * باليُمنِ ذاك الضَّيْغمُ الجَحْجاحُ مِنْ بعدِ ما قد زارَ مرقدَ جدِّه * مَنْ قصدُ مثواهُ هُدىً وفلاحُ وبقربهِ وهو الذي أحيى الهدى * تحيىَ النفوسُ وتَنعَمُ الأرواحُ ذاك الوصيُّ أبو الأئمةِ حيدرٌ * صِنْوُ النبيِّ ونورُهُ الوضّاحُ مِن علمِ طه ( ألفُ بابٍ ) إرثهُ * شَهِدَت بذاك مَساندٌ وصِحاحُ أضحى لعِلْمِ أخيه بابَ مدينةٍ * بيديه منها وَحدَهُ المفتاحُ وله مناقبُ قد تواتر نقلُها * تعيى بسَبْرِ مُتونها الشُرّاحُ فَليَهْنَ أحمدُ حيثُ حازَ زيارةً * حُظِيَت بها الأرواحُ والأشباحُ إذ جدّدَ العَهْدَ القديمَ ببُقعةٍ * بالطيبِ نَشْرُ عبيرها نَفّاحُ وأتى ضَريحاً في الضُّراحِ محلّه * شرفاً له تتعاصرُ المُدّاحُ