السيد أحمد الحسيني الاشكوري
104
في رحاب الولاء
كيفية فتح الغرفة التي تُختزن فيها مخطوطات ومصاحف الروضة القديمة التي تزيد - كما قالوا - على سبعمائة نسخة ، وتحدثوا بإسهاب عن الأضرار التي أصابتها من العث والرطوبة وعن المشفى التي سيجلبونها من طهران بعد إرسال جماعة ليتمرنوا عليها . قلت لهم - بعد أن استمعت إلى أحاديثهم المسهبة المملة - إنني قبل سنتين أبديت استعدادي لجلب مرممين فنيين إلى النجف يعملون في مؤسستنا « مركز إحياء التراث الإسلامي » لهم خبرة كافية في الترميم والتجليد الفني على الطريقة القديمة التراثية ، وجلب أحسن ما يحتاجون إليه من الجلد والمقوا والأوراق الطبيعية الملونة المصنوعة خصيصاً للترميم وكلائش النقش على الجلد وسائر ما هو المحتاج إليه في الترميم ، وأنا باستعداد أيضاً أن أقيم في النجف لفهرسة النسخ وتصويرها بالأجهزة المتطورة من دون أن نكلف الروضة برصيد مالي خاص . قلت : إنني أكرر استعدادي لانجاز ما قلته قبل سنتين ، خاصةً وأن سماحة المرجع الديني الأكبر السيد السيستاني أكد في هذه السفرة على ضرورة إنماء مكتبة الروضة وخدمتها بما يلزم . كرر الأعضاء حديث المشفى وإرجاء الرأي القاطع في العمل إلى لقاء في قم ! !