جعفر رحمن زاده صوفيانى
43
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )
در خاندان دانش و ادب پرورش يافت و به دربار زنديه وارد شد . شوق تحصيل او را به استعفا از مناصب دولتى وادار ساخت و جهت ادامهى تحصيل به اصفهان كوچيد . پس از چندى رهسپار عتبات عاليات گشت و از محضر سيد على طباطبايى ، صاحب « رياض المسائل » ، در كربلا كامياب شد . آنگاه به زادگاه خود مراجعت نمود و حكومت شرعى آذربايجان را پس از والدش عهدهدار شد . از سيد على طباطبايى و ملا محمد سعيد دينورى قراجهداغى اجازهى حديث داشت و از آنجايى كه فرزندانش در رديف دانشوران دينى قرار داشتند ، بدانها اجازهى روايت بخشود . وى به زبان عربى و فارسى شعر مىسرود و « ساكت » تخلص مىكرد . « الحصون المنيعة » و به تبع آن « شعراء الغرى » بيتى از مجتهد تبريزى آورده ، شاعر را نشناختهاند . مجتهد تبريزى به روز 27 رجب 1265 ق بدرود حيات گفت و پيكرش پس از انتقال به نجف اشرف در مقبرهى خاندان مجتهد قراچهداغى مدفون گشت . « باغ ارم جاى او » ماده تاريخ وفات اوست . نمونه سروده در مدح امام زمان ( ع ) قصيدهى 400 بيتى سروده است كه چند بيت آن نقل مىشود . ولي الإله صاحب الأمر في الورى * بسيفه شمل الحق يُرجى انتظامه إمام الهدى بحر الندى من به اقتدى * مسيحٌ فطوبى من به ائتمامه هو الشمس في الإشراق لولا أفولها * هو البدر في الأنوار لولا اغتيابه هو الخلف المهدي من آل أحمد * عنان الهدى في كفّه وزمامه سيملأ دهر أقسطه بعد ما ملا * بسيط البسيط ظلمه واهتضامه ولولاه دين الحق ذلّ و ما بدى * على كل دين عزّه وتمامه