راحله محمودى / حميد احمديان

46

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

فيتذكّر كفر قاسم ودير ياسين وتلّ الزعتر وشاتيلا التي في بلاده والتي دمرها الحاكم الظالم ويصرخ عليه مستهزئاً منه : هل تكفي خمسين قذيفة لفطورك يا مولاي ! ؟ : لِمُخَيَّمِ " نَهْرِ الْبَارِدِ " أنْ يَبْلَعَ " خَمْسِينَ قَذِيفَةً " مُنْتَحِراً قَبْلَ سُقُوطِ الزَّمَنِ الْعَرَبِيِّ تَحْتَ سَنَابِكِ خَيْلِ الْأخُوَّةِ وَالْأعْدَاءْ ! - مَنْ يَمْنَحُ " نَهْرَ الْبَارِدِ " ، . . قُرْصاً لِلنَّوْمِ ؟ - مَنْ يَشْتِلُ فِي " نَهْرِ الْبَارِدِ " ، زَهْرَةَ حبٍّ لَا تَسْحَقُهَا أقْدَامُ الْقَتَلَةِ ؟ - مَنْ يَكْتُبُ فِي " نَهْرِ الْبَارِدِ " ، مَرْثِيَّةَ هَذَا الْعَصْرِ ؟ - مَنْ يَبْنِ لِمُخَيَّمِ " نَهْرِ الْبَارِدِ " ، جِسْراً يَمْتَدُّ إلَى ضِفَّةِ الشَّمْسِ الْعَرَبِيَّةِ لَا تَنْسِفُهُ دَبَّابَاتُ بَنِي الْعَمِّ . . ؟ - مَنْ يَعْرِفُ أنَّ لِ - " نَهْرِ الْبَارِدِ " طَعْمَ مِيَاهِ الْأنْهَارِ الْعَرَبِيَّةِ ، مَمْزُوجاً بِالدَّمِ ؟ [ . . . ] صَارَ بِهِ الْمَوْتُ الْعَرَبِيُّ مَوَاسِمَ لِلذِّكْرَى - مَنْ يَتَذَكَّرُ كَفَرَ قَاسِمَ ؟ - مَنْ يَتَذَكَّرُ دَيْرَ يَاسِينَ ! ؟ - مَنْ يَتَذَكَّرُ تَلَّ الزَّعْتَرِ ! ؟ - مَنْ يَتَذَكَّرُ شَاتِيلَا ! ؟ - مَنْ يَتَذَكَّرُ خَمْسِينَ قَذِيفَةً . . . فِي صَدْرِ مُخَيَّمِ " نَهْرِ الْبَارِدِ " وَ " الْبَدَّاوِيِّ " ! ؟ - مَنْ يَتَذَكَّرُ . . . . . . ! ؟ - مَنْ . . . . . . . . . ؟ خَمْسُونَ قَذِيفَةً ! خَمْسُونَ قَذِيفَةً !