راحله محمودى / حميد احمديان

114

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

فَعِنْدَ الْغُرُوبِ ، سَتُشْعِلُ " حَرْمَلَهَا " ، عَاطِراً بِالتَّمَائِمِ ، يَطْرُدُ عَنْ بَيْتِنَا الشَّرَّ - كَانَتْ تَقُولُ - وَعَيْنَ الْحَسُودْ وَكُلَّ ثُلَاثَاءٍ . . تَمْضِي إلَى مَسْجِدِ السَّهْلَةِ تُوَزِّعُ خُبْزاً وَتَمْراً وَتنْذُرُ " لِلْخِضْرِ " صِينِيَةً مِنْ شُمُوعٍ ، إذَا جَاءَهَا بِالْمُرَادِ سَتُوقِدُهَا - فِي الْمَسَاءِ - عَلَى شَاطِئِ الْكُوفَةِ فَأبْصِرُ دَمْعَتَهَا تَتَلَأْلَؤُ تَحْتَ الرُّمُوشِ الْبَلِيلَةِ مُنْسَابَةً . . . كَارْتِعَاشِ ضِيَاءِ الشُّمُوعْ ألَا أيُّهَا النَّهْرُ . . . رِفْقاً بِشَمْعَاتِ أمِّي فَنِيرَانُهَا . . . بَعْدُ لَمْ تَنْطَفِ وَيَا سَيِّدِي " الْخِضْر " . . . رِفْقاً بِدَمْعَاتِ أمِّي فَفِي قَلْبِهَا . . . كُلُّ حُزْنِ الْفُرَاتْ ( الصائغ ، أغنيات على جسر الكوفة 431 - 432 ) 4 - 13 - الدين إنّ الدين هو الحياة التي يتم التعاطي معها بجدية وهو جزء شمولي من الحياة الاجتماعية . إنّ كل ديانة هي تنظيم في معنى ما وبالإضافة إلى العقائد تتضمن كل ديانة عدداً معيناً من الأوامر والنواهي ( بودون وبورّيكو 319 و 321 ) . يدعو الناس الصائغ