راحله محمودى / حميد احمديان

109

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

سِوَى غَابَةٍ مِنَ الْبَنَادِقِ تَتَقَدَّمُ مُشْتَبِكَةً بِاتِّجَاهِنَا . . . ( الصائغ ، تأبّط منفى 17 ) 4 - 9 - الشّكوى من النّاس يشكو عدنان الصائغ من الناس الذين لا ندري هل هم أحياء أو أموات . لا يفتحون نافذة ولا يعتنون بوردة ولا يطربهم ولا يحزنهم ناي أو بيت من الشعر ولا يقومون بعمل إصلاحي كأنّهم أظلال : لَمْ يَفْتَحْ نَافِذَةً فِي بَيْتْ أوْ يَزْرَعْ وَرْداً فِي رَاحَةِ لَيْتْ أوْ يَطْرَبْهُ نَايٌ أوْ بَيْتْ مَرَّ بِهَذِي الدُّنْيَا ظِلّاً لَا تَعْرِفُهُ حَيّاً أوْ مَيْتْ ( الصائغ ، تأبّط منفى 28 ) يقول الصائغ : " جرّ علينا ما جرّ من وشايات المخبرين والأدباء الفاشلين في الداخل وفي المنفى أخذ منه بعض المزايدين على عذاباتنا " ( الصائغ ، تلك السنوات المرّة 555 ) إنّ هذا الأدباء يمدحون السلطان وبهذا مساهمون في قتل الشهداء : فِي عَصْرِ الطُّغْيَانْ كَانَ الشُّعَرَاءُ الْخُصْيَانْ - كَالْفِئْرَانْ - يَنْكَمِشُونَ بِحُجْرِ السُّلْطَانْ يُغَنُّونَ بِأمْجَادِ جَلَالَتِهِ