نصر الله شاملي / حميد باقري دهبارز

48

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن )

ونشير إلى بعض شخصياتها وراء الشيخ عبد الصمد شاعرنا المجيد وولده البار : 1 - الشيخ نجم الدين العارف الطائر الصيت . وهو أستاذ الشاه إسماعيل الصفوي في الطريقة . توفي عام 915 ه - ق . وله مقبرة معروفة ؛ 2 - الميرزا جعفر الخامنئي بن الحاج الشيخ علي أكبر . كان شاعراً وهو أوّل من فتح باب الشعر الحرّ في الأدب الفارسي . وهو متقدم على الشاعر المعاصر المعروف ب - « نيما » . ولد عام 1304 ولم نقف على تاريخ وفاته . ذكر ترجمته غير واحد من المؤرخين المعاصرين ؛ 3 - الشيخ محمد بن الحاج عبد الحميد الخياباني ( 1297 - 1339 ه - . ق ) ؛ ذلك الخطيب الماهر المناضل الشهير الذي كان لمواقفه البطولية دور هام في إيقاظ الجماهير المسلمة الإيرانية في كفاحها ضدّ الاستعمار . وممّا تجدر الإشارة إليه آنّه تزوّج كريمة العلامة السيد حسين الخامنئي عام 1325 ه - . ق وكان ينوب عنه أثناء غيابه ؛ 4 - العلامة الحجة السيد حسين الخامنئي - قدّس سره - وهو جدُّ قائد الثورة الإسلامية في إيران سماحة آية الله السيد علي الخامنئي دام ظله . وكان أكبر شخصية نبغ من تلك الناحية . وكان رجلًا فقيهاً مطاعاً في تبريز ، يقيم الجماعة في جامعها وكانت الألوف المحتشدة من الناس يقتدون . كان اشتغاله في النجف الأشرف ، قرأ فيها الفقه والأصول على مشاهير علماء ذلك العصر ومدرسيه ، وألّف في الفقه والأصول وله فيهما تقريرات كثيرة ، وأخذ المعقول عن الفيلسوف الميرزا باقر الشكي . وقد ذكر اسمه السيد الصدر في عداد تلاميذ الشكي عند ذكره في " التكملة " . عاد إلى " خامنه " فقام فيها بالوظائف الشرعية وسائر الأمور ، وكان مقدراً مرعى الجانب معظماً عند سائر الطبقات لصلاحه وتقواه ونزاهته وانزوائه ، وكان متفنناً ، له يد طولى في المعقول والمنقول ، ومهارة في علوم الدين . قام بأعباء الهداية والإرشاد ولم يفتر عن التأليف إلى أن توفي في 1325 ه - . ق كما ذكره لنا ولده العالم السيد محمد المعروف ب - " پيغمبر " المتوفي في النجف وقد حدثنا العلامة الحجة السيد موسي الزنجاني : أنّه هاجر إلى النجف عام 1309 ه - . ق وغادرها عام 1314 ه - ق ؛ 5 - آية الله السيد جواد الخامنئي ( 1313 - 1406 ) ابن السيد حسين الخامنئي - قدس