نصر الله شاملي / حميد باقري دهبارز

46

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن )

ولادته ما كتب على ظهر ديوانه " الشيخ عبد الصمد بن محمد باقر الخامنئي 1220 - 1311 ه - ق " إذا فنستطيع أن نقول أنّ تاريخ ولادته سنة 1221 ه - ق . على كلّ حال إنّ ديوانه الموجود خير مترجم لقريحته الوقّادة وعلمه الفياض . وإنّ توغلّه في الأدب العربي وخاصة الجاهلي والإسلامي يبين لنا مقدرته على إبداع المعاني . مع هذا فقد ترجمه لفيف من الأعلام نذكرهم ونذكر نصوصهم حول حياته . يقول أحد الكتاب : « هو الشيخ محمد عبد الصمد الخامنچي ، كان إمام الجامع في مدينة خامنه من مدائن آذربيجان الشرقية ، ويعدّ من العلماء والفضلاء والأدباء في نهاية القرن 13 ه - ق . تعلّم العلوم الدينية في مدائن مرند ، وخوي وهكذا في مدرسة الطالبية بتبريز ولا يناظره أحد في عصره » ( رضائي 172 ) . ويقول أحد معاصريه : « ميرزا عبد الصمد أستاذ الأدب ، وحجة العرب كان ينشد الشعر بالقريحة الصحيحة والجميلة ، وهو نزيل " خامنة " في هذه الأيام » ( اعتماد السلطنة 120 ) . وذكر الخياباني عدداً من القصائد العربية لعبد الصمد في كتابه ( واعظ خياباني 47 : 4 ) . و « قد قارن الأدباء أشعاره العربية بأشعار السيد بحر العلوم » ( كمالي وحدت 139 ) . ويعرّفه مؤرخ آخربقوله : « عبد الصمد عالم كبير ، وفقيه بارع . كان من الأجلّاء في تبريز ، وهو خامنئي الأصل ، له في العلوم الشرعية قدم راسخة ، وفي الشعر والأدب العربي واللغة يد طولى ، وبراعة فائقة ، وتبحرغريب » ( الطهراني ، نقباء البشر 1331 : 3 ) . ويقول الواعظ الخياباني ( 1281 - 1367 ه - ق ) : « الشيخ عبد الصمد إمام الجمعة في " خامنه " - والد الشيخ علي إمام الجمعة الذي هو من معاصرينا - يعدّ من العلماء والفضلاء من آذربيجان المعروف ب - " البنود الإثنا عشر " جرى فيها على طريقة بنود العلّامه بحر العلوم المعروفة بإثني عشر ، سوى أنَّ كلَّ بند من بنوده في موضع واحد بخلاف البنود المعروفة لبحر العلوم ( سبحاني 17 ) . وأضاف أنّه ذكر قسماً من أشعاره في أجزاء كتابه المعروف بوقائع الأيام ثمّ ذكر قصيدته اللامية في مدح النبيّ ( ص ) وقصيدته النونية في مدح الإمام الرضا ( ع ) وقال : وقد ناولني هذه القصائد سنة 1308 وانتقل إلى رحمة الله عام 1311 » ( المصدر نفسه ) .