الشيخ مهدي الباقري السياني
4
الجيزة الوجيزة من السلسلة العزيزة
ومدرسين كان ( رحمه الله ) على معرفة بهم ، وقد حضرت دروس الفقه للسيّد الحكيم ( قدس سره ) والأصول لسيّدنا أستاذ الجيل السيّد الخوئي ( قدس سره ) ، واختصصت بدروس الفقه والأصول لأستاذنا المحقّق السيّد البجنوردي « 1 » ( قدس سره ) الذي كان مثالًا رائعاً للانقطاع إلى العلم ، وهكذا منذ عرفت يميني عن شمالي صرفت عمري في تحصيل العلم بما تيسّر لي من طرقه وفنونه ، وطرقت كل مرتع واغترفت من كل منبع ، ولا أعرف عن نفسي وصفاً أصدق من أنّي قضيت حياتي طالباً للعلم وأعيش طالباً للعلم ، وأسأله سبحانه ان يحييني حياة طلاب العلم ، وأن يحشرني في زمرة طلاب العلم ، وصدق الرسول القائد ( ص ) : « منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب مال » » « 2 » . أقول : هاجر السيّد المؤلّف من مسقط رأسه كربلاء إلى النجف الأشرف سنة 1379 وهاجر إلى قم سنة 1396 وهاجر إلى أمريكا سنة 1399 وما زال مقيماً فيها ومصادر ترجمته متوفرة . « 3 » والمجاز : أحقر عباد الله الشيخ هادي النجفي من آل العلّامة التقي صاحب الهداية . وفي الختام لابدّ أن أذكر بأنّ ولدي الروحاني العلّامة المحقّق الشيخ مهدي الباقري السياني كان عوناً لي في تحقيق هذا السفر الجليل وقد أخذ على عاتقه تنظيمه وترتيبه وإضافة ما في « الإجازة العزيزة » إليه ، وتخريج بعض المصادر التي لم أتمكن من تخريجها وإضافة سنة الولادة والوفاة أحياناً فلابدّ لي أن أشكره شكراً جميلًا ووفقه الله لخدمة الشرع المبين . والحمد لله أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً 27 شهر رمضان المبارك 1434 أصفهان - هادي النجفي
--> ( 1 ) . صدر من هذا الأستاذ إجازة الإجتهاد لتلميذه السيّد الجلالي المجيز . ( 2 ) . فهرس التراث ، ج 2 ، ص 693 . ( 3 ) . معجم الرجال الفكر والأدب في كربلاء ، ص 200 ؛ نقباء البشر ، ج 4 ، ص 1501 ؛ حوادث الأيّام ، ج 2 ، ص 102 ؛ المنتخب من أعلام الفكر والأدب ، ص 468 ؛ عشائر كربلاء واسرها ، ص 47 ؛ ذكرى الجلالي ، ص 66 ، الذريعة ، ج 21 ، ص 217 ؛ سيماى كربلاء ، ص 208 ؛ دائرة المعارف تشيع ، ج 1 ، ص 659 ؛ السائرون على درب الحسين ، ص 77 ؛ قبس من سيرة الشهيد السعيد آيةالله السيّد محمّد التقي الحسيني الجلالي ، ص 27 .