الشيخ رحيم القاسمي

54

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

وأفضل تلامذته العالم الفاضل الملا أحمد الدولت آبادي صاحب كتاب مصابيح في الأصول ، كبير جدّاً . وكان يرجّحه علي بقية تلامذته ، وبه صرّح عند السلطان فتح علي شاه لمّا سأله عن أفضل تلامذته . وغيرهم ممّا لا يمكن احصائهم لكثرتهم وهؤلاء المعروفين منهم وأكثر العلماء الذين كانوا بعد عصره كانوا من تلامذته والمستفيدين منه ولو بواسطة . قال الشيخ على كاشف الغطاء : ومن جملتهم العالم الفاضل ابن أخته الشيخ محمّد الجامع لكتابه هداية المسترشدين ، وله بعض الحواشي عليه ، وكان من العلماء المبرزين ، وسكن آخر عمره في طهران فنسب إليها ، وقد اجتمعت مع ولده الشيخ علي في أصفهان ، وكان صهره علي ابنته من بنت المرحوم الشيخ جعفر . وخلّف بنتاً أخري من غير زوجته بنت الشيخ الكبير تزوّجها المرحوم الحاج عبد الكريم [ الشيرازي ] أحد عرفاء زمانه ، شاهدته في أصفهان وقد كان طاعناً في السنّ . وخلّف ولده المرحوم المبرور العلامة ، من فاق بفضله وخصاله الأوائل والأواخر ، الحاج الشيخ محمّد باقر ، وهو مراهق لم يبلغ الحلم » . « 1 » قال تلميذه وصهره الشيخ محمّد في خاتمة إحدي طبعات هداية المسترشدين : « الحمد لله في الأول والآخر والباطن والظاهر ، والصلاة والسلام علي محمّد وأهل بيته أولي المناقب والمفاخر . وبعد ، فيقول أحوج المحتاجين إلي عفو ربّه الغني ، محمّد بن محمّد علي ، سقاهما الله كأس الغفران ، وهداهما رياض الرضوان : إنّ هذا الكتاب المستطاب الموسوم بهداية المسترشدين المعلّق علي أصول معالم الدين ، للفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين ، حشرهما الله مع الأئمة الطاهرين ، من مصنفات الإمام الهمام والمولي القمقام ، العالم العامل ، والفاضل الكامل ، بحر الفواضل والفضائل ، وفخر الأواخر والأوائل ، قدوة المحققين ونخبة المدققين ، وأسوة العلماء

--> ( 1 ) الحصون المنيعة للشيخ علي كاشف الغطاء ، مخطوط .