الشيخ رحيم القاسمي
385
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
397 . الموسوي البيدآبادي السيد محمد مهدي بن محمّد علي عالم فاضل . توفّى والده الماجد الورع الفاضل وهو ابن أربع أو خمسة . تلمذ في أصفهان عند الأعلام ، ومنهم : العلامة الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقى والشيخ مرتضى الريزى . واستفاد مدة في النجف الأشرف من دروس الآيات العظام : الشيخ محمّد حسن المامقاني ، والفاضل الشربيانى والشيخ عبد الله المازندراني . ثمّ رجع إلى مولده قائماً بالوظائف إلى أن توفّى 12 شوال 1326 ودفن في تخت فولاد في بقعة السيد أبى جعفر خادم الشريعة . له كتاب غرقاب في تراجم عدّة من العلماء الأواخر ، وقد صرّح فيه بتتلمذه عند أعلام النجف ، وقال عنهم : « منهم : الشيخ العالم الكامل الخبير البصير الفاضل المبرّيء من كلّ درن الشيخ محمد حسن المامقاني الأصل - دام فضله العالي - صاحب خلق كريم ، وطبع مستقيم ، وذوق سليم . له مؤلفات جيّدة ، منها شرحه علي مكاسب شيخنا الأنصاري في غاية الجودة ، وكذا تأليفه في الأصول . قد حضرت مجلس درسه ، وكان حسن التقرير متتبعاً . . . ومنهم : المولي الفاضل المحقّق ، والفقيه المعتمد ، العالم النحرير الممجّد ، المولي محمد الشربياني الأصل - دام عمره وفيضه السامي - لم ير مثله في حسن الخلق وسلامة النفس وشدة التواضع لكّل أحد ؛ ولذا أقبل الناس إليه كمال الإقبال ، ويحّبه العامي والطلاب ، ويقيم الجماعة في عدد كثير من المخلوقين . قد حضرت مجلس درسه . . . وكان حسن التقرير والتعبير ، مع طلاقه اللسان وحسن البيان . ومن مكارم أخلاقه أنّه يكّرر درساً واحداً ثلاث مرّات . . . ومنهم : الفاضل الصمداني ، والعالم الجليل ، والمحقق النبيل ، الشّيخ الأوّاه الشيخ عبد الله المازندراني - دام إفضاله - ذو المكارم والأخلاق الحسنة والسليقة المستقيمة والتحقيقات الأنيفة . جلست حوزه درسه قليلًا ، وكان حسن التقرير ، يبيّن المطالب الغامضة بأسهل بيان . ومنهم : العالم الكامل ، والعامل الفاضل ، المدقّق العماد ، شيخنا المحقّق الأستاد ، الوالد