الشيخ رحيم القاسمي
321
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
الزكي اللوذعي الألمعي ، جامع الأخلاق الزكية العلية والصفات الكريمة المرضية ، المحلّي بكلّ خير وزين ، المبرّء من كلّ شرّ وشين ، الشيخ مرتضي المظاهري الأصبهاني . . . ممّن صرف في تحصيل العلوم الدينية واكتساب المعارف اليقينية أكثر أيامه ولياليه ، حتى حاز الدرجات العلي وفاز بالقدح المعلّي ، وقد اجتباه الله بالقوّتين القدسيتين والملكتين المقدّستين العدالة والاجتهاد ؛ فله العمل بما استنبطه . . . » . وقال الفقيه المحقّق الشيخ محمّد كاظم الشيرازي في إجازته المؤرّخة 1345 : « إنّ جناب العالم العامل والفقيه النبيه الورع الكامل ، فخر الأعلام وحجّة الإسلام ، حضرة الشيخ مرتضي المظاهري الاصفهاني ، أدام الله تأييده وتسديده ، قد أتعب نفسه الشريفة في تحصيل العلوم الدينية والفنون الفقهية ، فقرأ علي الأساطين والأساتذة ، وأخذ منهم الحظوظ الوافية والقسمة الكافية ؛ فنال بحمد الله تعالى من مراتب العلم والعمل ممّا يتنافس عليه المتنافسون ، بل لا يناله إلا من أنعم الله عليه بالقوة القدسية والنظرة الربانية ؛ فهو المجتهد العدل المسدّد والفقيه الكامل المعتمد ، ويحرم عليه التقليد ، ويجب عليه الاجتهاد ، وجاز لغيره الرجوع إليه مع عدم الأعلم منه . . . » . وقال السيد محمّد مهدي الصدر في إجازته : « وممّن تصدّي للطلب والعمل به هو جناب العالم العلام والمهذّب الهمام ، عمدة العلماء الأعلام وصفوة الفقهاء الكرام ، ثقة الإسلام ، حضرت الشيخ مرتضي المظاهري النجفي دامت تأييداته ؛ فلقد بذل في هذا السبيل برهة من عمره الشريف ، واشتغل به شطراً من دهره ، حتى فاز بالمراد ، وحاز ملكة الاجتهاد ؛ فيحرم عليه التقليد » . وقال السيد الزعيم الاصفهاني في إجازته المؤرخة 1346 : « فإنّ جناب العالم الفاضل المحقّق المدقّق المهذّب الكامل الصفي الزكي المعتمد ، ثقة الإسلام ، جناب الشيخ مرتضي المظاهري الأصبهاني ، دامت تأييداته ، ممّن صرف عمره في تحصيل العلوم الشرعية وتنقيح مبانيها النظرية وأتعب نفسه وكدّ واجتهد ، وحضر علي جملة من الأعيان وعلي هذا الضعيف شطراً صالحاً من الزمان ، وحقّق ودقّق وأفاد