الشيخ رحيم القاسمي

16

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

فرجع إلي العجم ، وأكثر فيها التردّد علي جمع من أفاضلها المعظمين ، كالمحقّق الميرزا أبو القاسم صاحب القوانين ، والمولي مهدي بن أبي ذر النراقي الماهر في أكثر الأفانين ، إلى حيث أذن له الميرزا رحمه الله أن يفتي بين الناس بما أراه الله ، بل أمره بدلك مراراً ، وجدّ في تصنيف كتب الأحكام . وكان في سني حياته رحمه الله لا يغادر غالباً المهاجرة إليه بقم المباركة مع ما يليق به من الهدايا والتحف . وهو الآن مقيم بأصفهان ، ويقيم الجماعة ويقوم بالتدريس في مسجدها الجامع المتوسط المعروف بمسجد الحكيم » . . . . ثمّ ذكر صاحب الروضات أنّ بين هذا الشيخ وبين صاحب كتاب مطالع الأنوار من المصافاة في الدين والموافاة في كلّ حين ، والمحاماة في الأمور ، والمواساة لدي العسور ، والمؤاخاة الثابتة ، والموالاة النابتة ، ما لم ير مثله في الملوين من صنوين ، ولم يعهد شبهه أبداً