الشيخ رحيم القاسمي
92
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
فله - كحّل الله بصيرته بنور هدايته - أن يروي ما شاء لمن شاء كيف شاء ، مشترطاً عليه سلوك جادة الاحتياط التي لا يضلّ سالكها ولا يظلم مسالكها ، كما شرطه علي مشايخي وشرط عليهم مشايخهم ، نوّرالله مرقدهم . . . وكتب الإجازة المباركة بيمناه الفانية أقلّ الخليقة محمد بن محمد تقي المدعوّ برضي الدين الحسيني النجفي أصلًا والشيرازي منشأ والاصفهاني مسكناً ، عفي الله عن جرائمهما ، حامداً مصلياً علي من ختم به الرسالة وآله الأطهار ، وكان ذلك في مشهد الرضا ، عليه وعلي آبائه وأولاده ألوف من التحية والثناء ، في أواخر شهر رمضان المبارك سنة 1107 ) . . . . توفّي السيد رضي الدين يوم الجمعة خامس شهر ربيع الثاني 1113 ودفن بتخت فولاد في أصفهان وقبره يزار بها إلي الآن . وقد كتب علي لوحه : ( وبعد ، فقد ارتحل السيد النجيب الفاضل الكامل العالم العامل التقي النقي ، جامع فنون العلوم ، مجمع محاسن الآداب والرسوم ، السيد رضيالدين محمّد الحسيني الشيرازي ، يوم الجمعة خامس شهر ربيع الثاني 1113 ) .