الشيخ رحيم القاسمي

88

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

215 . الشيرازي الاصفهاني السيد رضي الدين هو السيد محمد بن محمد تقي الحسيني الموسوي النجفي الشيرازي ، المدعوّ برضي الدين ، عالم فاضل محقّق جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهد تقي ، من المدرّسين والمحدّثين وإمام جماعة في تخت فولاد بأصبهان في مسجد معروف باسمه . أصله من النجف الأشرف . ولد بشيراز وتلمذ بها وبغيرها عند الأعاظم ، منهم : الشيخ صالح البحراني والشيخ الحرّ العاملي والشيخ عبد العلي الحويزي صاحب نور الثقلين ومولانا محسن الفيض الكاشاني والشيخ قاسم بن محمّد الكاظمي النجفي ، وأجيز منهم . كانت له عناية كبيرة بأحاديث أهل البيت عليهم السلام ، شديد الاهتمام بها . له : 1 . نورالأنوار ومصباح الأسرار في تفسير القرآن الكريم . كبير في خمس مجلّدات ، ألّفها بعد ورورده بأصفهان وسكناه بها . 2 . وجامع الأحكام في مسائل الحلال والحرام ، تمّ كتاب الصلاة منه سنة 1105 . أجاز الشيخ أحمد بن حسن الحرّ العاملي . « 1 »

--> ( 1 ) . ترجم له في أعيان الشيعة ( ج 2 ص 498 ) وقال : قد عثرنا على ثلاث إجازات له فأثبتناها هنا . الأولي : إجازة له من خاله وابن عمّ أبيه صاحب الوسائل وجدت على ظهر تهذيب الأحكام بخط يد المجيز وهذه صورتها : . . . وبعد فقد استجازني الشيخ الجليل النبيل الفاضل الكامل العالم العامل المحقّق المدقّق العلامة الفهامة الورع الصالح التقي النقي الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسين الحرّ العاملي ، عامله الله بلطفه الخفي والجلي ، بعد ما قرأ عندي جملة من كتب الحديث وغيرها من النقليات والعقليات قراءة بحث وتحقيق ونظر وتدقيق ، فأحسن وأجاد وأفاد أكثر ممّا استفاد ، فاستخرت الله وأجزت له كثر الله أمثاله أن يروي عني . . . عن الشيخ الجليل الفاضل الصالح أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن يونس بن ظهير الدين العاملي وهو أول من أجازني . . . في آخر جمادي الأولي سنة 1099 . إجازة ثانية للمترجم من الشيخ محمد أمين ابن الشيخ محمد علي الكاظمي تلميذ فخر الدين الطريحي صاحب المشتركات . . . أمّا بعد ، فيقول الفقير إلي الله الغني محمد امين الكاظمي ابن محمد علي الجزائري البكاري : إنّ الأخ في الله الدين الصالح الورع التقي النقي العالم العامل الفاضل المرضي النحرير المتبحر المحقق اللوذعي الشيخ أحمد ابن الشيخ حسن الحرّ العاملي لمّا كان أهلًا لأن يروي ما ورد من آثار سيد المرسلين وأخبار خلفائه وأوصيائه الحجج علي الخلق الأئمة الاثني عشر المعصومين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين دعاه ما هو عليه من الاحتياط في الدين إلي أن التمس منّي أن أجيز له أن يروي عنّي ما قد صحّ وجاز لي روايته ، فاستخرت الله تعالى الحكيم العليم ، وأجزت له دام توفيقه أن يروي عنّي ما قد أجازه لي أن أرويه شيوخي الثقات ، وهم شيخنا الجليل الكبير ، مرجع المحصّلين وسند المستدلّين ، شيخنا الشيخ فخر الدين ، نجل الشيخ الزاهد العابد الورع الزكي المرحوم المبرور الشيخ محمد علي الطريحي النجفي ، تلميذ الفاضل العالم الورع الشيخ محمد ابن الفاضل الورع الزكي الشيخ جابر ، عن شيخه الشيخ شرف الدين علي ، عن شيخه الفاضل الكامل ميرزا محمد الأسترآبادي مؤلف كتاب الرجال . . . وقد اتفق ذلك في 17 من شهر الله المبارك رمضان من شهور 1106 من الهجرة النبوية ) .