الشيخ رحيم القاسمي
492
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
285 . القمشهي المولي مهدي عالم جليل ، وفقيه محقّق . ولد 1205 في قمشه ، ونشأ بها وتعلّم المقدمات فيها . ثمّ سكن أصفهان واشتغل بالتحصيل واستفاد من السيد محمّد باقر حجة الإسلام والحاج محمّد إبراهيم الكلباسي . وتلمذ في النجف الأشرف أيضاً علي صاحب الجواهر حتى صار فقيها كاملا جامعاً للمعقول والمنقول . ورجع إلي مولده واشتغل بالتأليف والترويج ، وكان إمام الجمعة في مولده ، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ، وقد أسر بسببه بيد الظلمة وغصب جميع أمواله في 1277 وهو في الثاني والسبعين من عمره . هاجر إلي النجف الأشرف في أواخر عمره الشريف وأوقف مكتبته وجعل التولية بعده لولده ثمّ لعلماء قمشه ، وكتب عليها الوقفية في أواخر ذي القعدة 1280 ، وتوفّي بعد التاريخ بقليل ، وأوصي إلي العلامة المولي محمّد حسين بن قاسم القمشهي . فوقف وصيه المذكور سائر كتبه بعد موت المؤلف في سنة 1281 . وكانت الموقوفات عند الوصي وبعد وفاته نقلت مجلّدات من كتب الوصي وتصانيفه إلي مكتبة الحسينية التسترية ، وبقيت جملة من الموقوفات غير مجلدة بل في كراريس كانت متفرقة متشتتة ، فاستخرج العلامة الشيخ آغابزرگ الطهراني منها ستّ مجلّدات تامّة مرتبة منظّمة . له : 1 . حاوي مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام ، وهو أبسط من الجواهر بكثير في عدّة مجلّدات . كتب بخطه علي ظهر مجلد كلّه في الصلاة أنّه شرع فيه أواخر شوال سنة 1261 . وممّا يؤسّف له أنّ جملة منه مثل الطهارة والصلاة صارت طعمة للأرضة إلا مجلداً في أفعال الصلاة . 2 . مجلّد كبير في صلاة الجمعة في نيف وخمسين ألف بيت . 3 . رسالة في الصحيح والأعمّ ، فرغ منها في 13 ع 1 سنة 1248 . 4 . رسالة فارسية في الصوم فتوائية مع الاستدلال بالإجماع أو فتاوي العلماء أو الرواية ملخّصاً إلى أواسط الباب العاشر في الصيام المحرم .