الشيخ رحيم القاسمي
430
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
وقال العلامة الشيخ ضياء الدين العراقي في إجازته : ( جناب العالم العامل والفاضل الكامل ، السيد السند والركن المعتمد ، كنز التقي ومركز التقوي ، افتخار المجتهدين وسناد المحققين ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، غوّاص بحار العلوم ومقياس الدلائل علي العموم ، ركن الإسلام والمسلمين وزبدة الفقهاء الراشدين ، العالم الجليل ومولانا النبيل ، السيد علي نقي ، الملقّب بالفيض ، هاجر عن وطنه المألوف ، وجاور قبر باب العلم سنين عديدة ، طلباً لتحصيل الكمال ، وجدّ واجتهد إلي أن فاز مقامه ، ووصل إلي ما قصده ورامه ، وبلغ بحمد الله ومنّه مرتبة الاجتهاد ؛ فليشكر الله علي هذه النعمة ، وليعرف قدر هذه العطية ) . وقال العلامة الفقيه الشيرازي في إجازته المؤرخة 1352 : ( وممّن تصدّي للطلب والعمل العالم العلام والفاضل المهذّب الهمام ، صفوة الأعلام وعمدة علماء الإسلام ، التقي الزكي والصفي ، حضرة السيد علي نقي الفيض الاصفهاني دام تأييده ، فلقد بذل في هذا السبيل عمره ، واشتغل شطراً من دهره ، وحضر الأساتذة حضور تحقيق وتعميق وتدقيق ؛ فبلغ بحمد الله تعالى رتبة الاجتهاد ومرتبة الاستنباط ، مع ما هو عليه من خلوص النية وصحة العمل ) . قال العلامة النهاوندي في إجازته المؤرخة 1355 : ( فاستجاز منّي السيد الجليل والحبر النبيل ، صاحب الذهن النقّاد والفهم الوقّاد ، المصدّق ببلوغه رتبة الاجتهاد واستنباط الأحكام بالتصديقات الكتبية من حجج الإسلام وآيات الأعلام ، الملقب بإلهام الله الملك العلام باللقب اللائق بشؤنه ، وهو فيض الإسلام ، والموسوم بالسيد علي نقي السدهي الاصفهاني . . . أجزت له دام علاه أن يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته وجازت لي إجازته ، بطرقي المعهودة ، أعلاها وأغلاها ما أرويه إجازة عن شيخي الأجلّ ، العالم الكامل والفاضل الكافل العامل ، المحدّث الخرّيت النبيه ، الثقة الثبت الفقيه ، كنز الفضائل وبحر العلم الذي ليس له ساحل ، ثالث الطبرسيين والذي بنفسه ثلّث المجلسيين ، المخلّي عن كلّ شين ، والمحلّي بكلّ زين ، الحاج الآقا الميرزا حسين النوري . . . ) .