الشيخ رحيم القاسمي
366
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
الاجتهاد ، وكتب رسائل عديدة في مسائل متشتتة ، وأجيز من أستاده الشيخ المازندراني . قال الفقيه المازندراني في تقريظه على رسالته الشرطية في 1292 : ( أما بعد ، فقد كان من سنن الله علي العباد أن هداهم إلي سبيل الرشاد بعلماء أهل البيت وفقهائهم ، فمنهم : العامل العالم ، البدر التمام ، شمس الظلام ، قدوة الأنام من الخواص والعوام ، فريد الأوان ، وحيد الدوران ، مهذّب شرائع الإسلام ، حائز ضوابط الحلال والحرام ، غائص بحار دلائل الأحكام ، مستنبط الفروع من الأصول ، مهذّب القوانين والفصول ، فاتح صحيفة الفقاهة والاجتهاد ، خاتم رقيمة السداد والرشاد ، السيد السند والحبر المعتمد ، ذو الحسب الفاخر والنسب الطاهر والشرف الظاهر ، السيد محمّد باقر ابن سيد حسن علي الفروشاني الاصفهاني ، فإنه بحمد الله قد أتعب نفسه الشريفة في الاجتهاد في الأحكام الشرعية ، وكتب رسائل عديدة في مسائل متشتتة منها هذه الرسالة وهي رسالة شرطية ، وهي أيضاً في غاية المتانة ؛ فليحمد الله علي ما رزقه سبحانه من هذه الموهبة الربّانية . . . ) . قال الفروشانى في نهاية رسالته الشرطية المزبورة : ( وهذا آخر ما قصدنا تحريره في هذه الرسالة . ختم الله عواقب الأمور بالخير والسعادة . وقد أمرني بذلك أستادنا العالم العلامة ، وشيخنا الفاضل الفهامة ، غوّاص بحار معارف الأحكام ، نقّاد كنوز جواهر الكلام ، نور حدقة الاجتهاد والتحقيق ، ونور حديقة الفقاهة والتدقيق ، أعلم العلماء الراسخين ، وأفضل الفضلاء المتقدّمين والمتأخّرين ، سمي سيدنا ومولانا سيد الساجدين عليه السلام ، مولانا الأعظم ، ومطاع العرب والعجم ، الشيخ زين العابدين ، لا زالت مغلقات الأحكام منحلّة ببيانه ، ورياض المسائل مخضرّة بمياه تبيانه ، أدام الله زمان إفاضاته في شهر رجب 1292 ) .