الشيخ رحيم القاسمي

297

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

في الكلام ، غير مطبوع . 48 . الفوائد الرجالية ، غير مطبوع . 49 . رسالة في منجّزات المريض 50 . رسالة في العرفان والسير إلي الله ، مطبوع . . . . قال تلميذه السيد علي حسين مكي عاملي : ( كان من رجالات الدين والمراجع العظام الذين يقلّ جداً أمثالهم ، فقد حاز علي رتبة الاجتهاد كما ذكره لي وهو ابن سبعة عشر عاماً ، وكان أول اجتهاده في مسألة المسح علي الرجل ، حيث رجّح قول المشهور في أنّ الكعب هو قبّة القدم ما بين الأصابع وأسفل الساق ، وخالف في ذلك الشيخ البهائي حيث اختار انه أسفل الساق . كما كان قدس الله نفسه يتمتّع بقوّة حدس وذكاء وضبط يعجب ذوي الألباب ، فقد كان يكفي أن يزوره الشخص مرّة واحدة فيتذكره ولو تمادت السنين . . . ولا زلت أذكر أنّي عندما كنت أقرأ عليه ما كتبته من تقريراته ( فقه الرجال ) رغم أنّ المرض قد أخذ منه مأخذاً - كان يلتفت إلي أدقّ النقاط فيحذف أو يصوب . وكان رضوان الله عليه شغولًا جدّاً في التأليف والبحث والتدريس بشكل مدهش ، حتى أنه وفي أيامه الأخيرة التي كان فيها في المستشفي تمّم كتابه الأخير ( بحث القطع والظن ) . وكان من غريب أموره إحاطته بمجموعة من العلوم رغم اشتغاله بالشؤون الفقهية والمرجعية ، فقد ألّف في الفقه والفلسفة والعرفان والأصول والتفسير والعقائد والأخلاق فضلًا عن نظمه الشعر . وقد تخرّج من مدرسته الكثير من الفطاحل والأعاظم وخصوصاً