الشيخ رحيم القاسمي

222

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

. . . وقد أجازه في الاجتهاد والرواية ، عدة من الأعلام ، وهم : 1 . الشيخ محمّد حسين الفشاركي 2 . السيد محمّد باقر الدرچئي 3 . المحقّق النائيني 4 . المحقق عراقي 5 . السيد أبو الحسن الاصفهاني 6 . الشيخ محمّد كاظم الشيرازي 7 . الحاج آقا حسين القمي 8 . الآقا ميرزا الاصطهباناتي 9 . الشيخ محمود الشيرازي الغروي 10 . الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي . عاد إلي إيران بعد فراغه ، وقد أصرّ عليه كثير ممّن يعرفه بالإقامة بقم ، ولكنّه اختار أصفهان بقصد التبليغ ، وقام من أوائل وروده بتشكيل مجالس درس للعموم في الاعتقادات والأخلاق وتفسير القرآن ، استمرّت مدّة خمسين سنة إلى سنة 1362 ش ، لم يمنعه من ذلك أية مانع حتى الاستبداد الرضاخاني . اشتغل بتدريس الكلام والتقابل مع دعايات المبشّرين المسيحيين بأصفهان في مسجد الكازروني الواقع قرب الصومعة المنسوبة إلى حضرة لوقا ، وكان يحضر في درسه قريباً من الفين من الشباب وسائر الناس ، بدأ به من سنة 1328 ش واستمرّ بدون عطلة إلى سنة 1353 ش إلي أن عطّل نشاطات المبشّرين تدريجاً . وقد درّس الأخلاق عشرين سنة ، وكتاب أصول الكافي 15