الشيخ رحيم القاسمي
206
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
فأخبر ببقائه بكرمانشاه إلي موته بالاستصحاب المرتكز في النّفوس ، وهذا قريب جدّاً . وعلي هذا يحتمل أن يكون ما اشتهر في الألسن من أنّه مال كثير من أهالي البلد إلى التّصوّف وبنزوله زال ذلك إنّما كان بكرمانشاه ، فبدّلها المخبرون ببروجرد ؛ لأنّها كانت إذ ذاك مجتمع القلندرية والباطنية ، فلعلّه فرّق جمعهم وبعد ما انتقل وتوفّي تجمّعوا فيها أكثر من الأوّل ، فدعي ذلك سبطه الأغا محمد علي ؛ إلي النزول بها لدفعهم أو كسر سورتهم ، وقبل إتمام الأمر اضطرّ إلي الانتقال لمرض أو غيره ، فأتمّه سبطه بعده . هذا غاية ما أمكننا استنباطه في تاريخ هذا السيد الجليل من المنابع الوثيقة القليلة ، بعد ما خفي أمره علي جلّ من جاء بعده . ولعلّه لما وقع في عصره من تغلُّب الأفاغنة علي إيران فإنّه مضافا إلي ما جني علي النّفوس والأموال والحرمات قد جني علي تاريخ أكثر أعلام ذاك العصر جناية لم تبق لهم بعدها باقية . . . الفصل الرابع : في ذكر أعقابه . . . كان للسيد محمد [ بن عبد الكريم ] المذكور أربعة بنين : 1 . السيد علي 2 . السيد رضي 3 . السيد المرتضي 4 . السيد رضا . « 1 » وذكر المحدّث النّوري في الفيض القدسي أنّه كان له بنت تزوّجها وحيد البهبهاني وأنّها أُمّ آغا محمد علي صاحب المقامع . ولم أجد هذا لغيره . [ 1 ] . وأمّا السيد علي ، فكان له أربعة بنين : السيد عبد الكريم ، « 2 » والسيد عابد ، والسيد حسين ، « 3 » والسيد حسن . . . « 4 »
--> ( 1 ) . أمّا السيد رضا ، فمضي دارجاً في سنة 1180 كما مرّ . ( 2 ) . أمّا السيد عبد الكريم ، فأعقب : السيد علي والحاجّ ميرزا أباتراب والسيد عبد الغفور والسيد مراد ، وبنتين . . . وأمّا السيد علي ، فانتقل إلي إصبهان ، وكان عالما جليلًا . وكان له أولاد : الميرزا مهدي والميرزا محمد باقر والميرزا أبو الحسن . لقيتهم أنا ، وماتوا كلّهم ولهم أعقاب ؛ وكانت له بنت تزوّجها الميرزا محمد حسين ابن عمّها . ( 3 ) . أعقب : السيد مظفّر ، مات وكان له أولاد : السيد عبد الحسين والسيد محمد علي والسيد رضا ، وخمس بنات . . . وكانت إحدي بناته زوجة ميرزا أبو تراب ولم تعقّب ، والأُخري زوجة العالم الجليل المولي حسن تويسركاني ، فولدت له العالم الجليل آقا محمد إبراهيم . والثّالثة زوجة الشّيخ موسي الدّزفولي ، فولدت له الشّيخ محمد والشّيخ حسن . ( 4 ) . أعقب ثلاثة بنين : الميرزا أبو القاسم المعروف بالسيد أولياء والسيد سليمان والسيد محمد ، وبنتاً . . . وأمّا الميرزا أبو القاسم المعروف بالسيد أولياء فأعقب السيد عبدالرّحمن . كان عالما فقيهاً متّقياً يؤمّ النّاس بالمسجد الجامع ببروجرد ؛ مات في سنة 1322 . وخلف ولدين صالحين : الحاجّ آقا حسن كان عالماً جليلًا توطّن بطهران ومضي دارجاً في حدود 1350 . والسيد حسين ، كان عادلًا وجيها يؤمّ النّاس بعد والده . مات وخلف ولدين : السيد رضا كان يؤمّ النّاس بعد والده ومات وله أولاد . والسيد إبراهيم . . .