الشيخ رحيم القاسمي
198
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
عباد وانتقل جدّنا السيد محمد المذكور إلي بروجرد ، وأعقابه بها وبالنجف الغري . نسأل الله المغفرة وعلوّ الدّرجات لهم ولنا . الفصل الثاني : في بيان نسبه من جهة أُمه فمقتضي ما ذكره السيد الجليل عبد الله بن نورالدّين بن نعمة الله الجزائري . . . بظاهرها هو أنّ أمّه كانت بنت مولانا محمد تقي المجلسي . وبهذا صرّح السيد الخبير صاحب روضات الجنّات . . . وهذا هو الموافق لما وجدته في مواضع من مصنّفاته . . . حيث قال : قال خالي العلّامة مولانا محمد باقر المجلسي طاب ثراه في البحار . . . شرح الفقيه لجدّي المحقّق المجلسي . . . فما يتراءي من المحدّث الخبير النّوري في الفيض القدسي من إنكار ذلك ؛ حيث علّل انتساب بحر العلوم إلي المجلسيين بأنّ زوجة السيد محمد ( أُمّ السيد المرتضي ) كانت بنت السيد أبي طالب بن أبي المعالي الكبير ، وأمّ السيد أبي طالب هي بنت مولانا محمد صالح من زوجته آمنة بنت مولانا محمد تقي ، وأيضاً زوجة السيد أبي طالب ( أمّ أمّ المرتضي ) كانت بنت المولي عبد الله بن المولي محمد تقي ؛ مبني علي عدم عثوره علي مصنّفات السيد محمد ، مع الغفلة عمّا ذكره السيد عبد الله في عبارته التي حكاها هو بتمامها ، وإلّا لتعرّض له بنفي أو إثبات ، كما هو دأبه . إن قلت : مقتضي ما ذكر هو كون والدة السيد عبد الكريم من جملة أصهار المولي محمد تقي المجلسي مع أنّهم ضبطوا أولاده وأصهاره ، وليس هو منهم كما سيأتي . قلت : نعم ، ولكن يستفاد من جملة من كلمات الأمير سيد محمد : أنّ مولانا محمد صالح المازندراني أيضاً جدّه وزوجته آمنة خاتون بنت مولانا محمد تقي جدّته . . . وقال في الفوائد الّتي ذكرها عقيب ختم رسالة مواليد النبي والأئمّة . . . ولقد نقل هذه القصّة عن جدّتي الثقة العالمة الفاضلة الزّاهدة العابدة آمنة عن أبيها العلامة مولانا محمد تقي المجلسي شارح الفقيه طاب ثراهما وجعل الفردوس مثواهما . فيعلم من هذا وغيره أنّ تعبيره في العبارات السابقة عن المجلسيين بجدّي وخالي إنّما هو لأجل كونهما جدّ أُمّه وخالها . وأمّا جدّه القريب ، فهو مولانا محمد صالح المازندراني