الشيخ رحيم القاسمي
151
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
فيها بالتدريس ، وتخرّج عليه كثير من أهل الفضل والعلم . وفى 1344 عاد إلى النجف ولازم درس المحقق النائيني . . . . وفى 1349 عاد إلى إيران وهبط قم برغبة الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري زعيم الحوزة فيها ، فاشتغل بالتدريس والإفادة . [ ثمّ هاجر إلى خراسان وأقام بها أربع سنين ، اشتغل خلالها بالتدريس ، واستفاد منه جمع كثير من الفضلاء . عاد إلى قم في 1353 ] . وبعد وفاة آية الله المؤسس صار من أركان الحوزة ، وتصدى زعامتها هو والسيد محمد الحجة الكوهكمرى والسيد محمد تقي الخوانساري . وقد عملوا بإخلاص وتضحية ، حتى حلّ قم الزعيم الديني الأكبر السيد البروجردي ، فأجمع الكلّ على إناطة الأمور به وإيكالها إليه . فبدأ المترجم بتقديم مكان صلاته له ، وآثر الانزواء . رجع الناس إليه في التقليد بعد وفاة آية الله الحائري ، وأصبح من زعماء العلم ومراجع الدين وكبار المدرّسين . وقد أجاز تقليده وأرجع إليه احتياطاته أبو زوجته الحجة السيد الحاج آقا حسين القمي . وقد عرف بصفات ميزته عن الكثيرين من معاصريه . انتقل إلى رحمة الله بعد مرض قلب لازمه سنيناً منعه خلالها من التدريس يوم السبت 19 ربيع الثاني 1373 فخسر به الإسلام إحد رجاله والعلم إحد أبطاله . « 1 » له : 1 . كتاب المهدى ( عج ) مطبوع . 2 . خلاصة الفصول مطبوع . 3 . تاريخ الإسلام . 4 . الحقوق . 5 . الردّ على الوهابية . 6 . الحاشية على الكفاية . 7 . منظومة في الحجّ . 8 . رسالة في إثبات عدم تحريف القرآن . 9 . لواء الحمد في أخبار الخاصة والعامة في 12 مجلد .
--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 3 ص 949 - 943 . ومصادر أخر .