الشيخ رحيم القاسمي
145
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
الاصفهاني ، وحضر عليه السيد حسين بن السيد إبراهيم الفشاركي الاصفهاني الحائري في كربلا ، والشيخ محمّد حسين الطبسي حضر عليه في سامراء وهاجر معه إلى الكاظمية سنة 1314 ، والسيد محمّد رضا الپشت مشهدي الكاشاني في سامراء ، والشيخ محمّد علي ابن الشيخ عباس الهروي الخراساني ، والشيخ محمّد هادي البيرجندي . « 1 » وقد امتاز عن أقرانه بالوعظ والإرشاد ، مع ما عليه من الجلالة وعلوّ المنزلة . وكان يرقي المنبر ويعظ الناس ، خصوصاً في سفره إلى أصفهان . « 2 » اختصّ بالمجدّد الشيرازي مدّة حياته وهاجر إلي الحائر الشريف مروّجاً للدين وحافظاً للعلماء ومساعداً للمشتغلين وعوناً للضعفاء والمساكين ، يوصل الوجوه والحقوق إلى أهلها بلا منّة ولا شرط ، فكان من مراجع التقليد في أغلب الأطراف إلى أن توفّي في الكاظمية 12 ج 1338 1 ودفن بها في مقبرته المشهورة . قال ابنه آية الله السيد صدر الدين الصدر في وفاته : « 3 » لئن يك أخفي القبر شخصك في الثري * فهيهات ما أخفي فضائلك القبر لقد كنت سرّ الله بين عباده * ومن سنن العادات أن يكتم السرّ فطوبي لقبر أنت فيه مغيب * فقد غاب في أطباق تربته البدر ولست بمستسق له القطر بعد ما * غدا بثراه اليوم ينتجع القطر تخيرت صدر الخلد مأوي فأرّخوا : * من الخلد إسماعيل طاب له الصدر يروى عن العلامة الميرزا محمّد الهمداني إمام الحرمين ، وقد رأى العلامة الطهراني في جامع الشتات إجازة مؤلفه الهمداني المبسوطة له ، تاريخها غرّة صفر 1283 . « 4 » وإمام الحرمين يروى عن جمع ، منهم : الإمام الأنصاري والسيد مهدى القزويني
--> ( 1 ) . جاء ذلك في مجلة الهدي ج 8 . ( 2 ) . معارف الرجال ج 1 ص 115 117 . ( 3 ) . أعيان الشيعة ج 3 ص 403 404 . ( 4 ) . نقباء البشر ج 1 ص 160 .