الشيخ رحيم القاسمي
503
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
وحضر مباحثات جمع من العلماء البارعين ، وشرّفني بحضور مباحثاتي سنين ، وعلي وتفوّق بشدّة اشتغاله علي كثير من أمثاله ، وحصل له بحمد الله مرتبة من القوي الاجتهادية ، والملكات الاستنباطية ، واستخراج الأحكام من الأدلة الأربعة وسيما فهم الأخبار ، وصار بحيث يعدّ ممّن قالوا بوجوب الاجتهاد عليهم عيناً في هذ الزمان ، ولا يجوز له القعود عن هذا العنوان . استجاز منّي للتيمّن باتّصال سنده إلي الحجج المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين بل ودخوله في عنوان رواة أحاديثهم ، فيرجع إليه في أمور الدين ؛ فأجزته أن يروي عنّي ما صحّ لي روايته ، عن مشايخي العظام ، منهم : الشيخ الفقيه الجليل النبيل ، المنتهي إليه رئاسة الفتوي في أواخر عمره ، الحاج ميرزا حسين بن الحاج ميرزا خليل النجفي سقاه الله من السلسبيل عن مشايخه . . . إلي أن انتهي إلي المعصومين ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . وأوصيه أن يواظب التقوي ، ويجدّ في تكميل العلوم وتحصيلها علي الوجه الأولي ، وأن لا ينساني من الدعاء سيما في الخلوات ، كما لا أنساه إن شاء الله تعالى . حرّر في شهر الله الأصب رجب المرجب سنة 1332 . . . وأنا العبد المذنب عبد الكريم الجزي الاصفهاني ) .