الشيخ رحيم القاسمي

399

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

قال عنه المير مصطفي التفرشي « 1 » في نقدالرجال : ( شيخنا وأستاذنا الإمام العلامة المحقّق المدقق ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، دقيق الفطنة ، كثير الحفظ ، وحيد عصره ، وفريد دهره ، وأروع أهل زمانه ، ما رأيت أحداً أوثق منه ، لا يحصي مناقبه وفضائله ، قائم الليل صائم النهار ، وأكثر فوائد هذا الكتاب من تحقيقاته ، جزاه الله تعالى عنّي أفضل جزاء المحسنين . له كتب ، منها : شرح قواعد الحلّي . مات في سنة إحدي وعشرين بعد الألف في بلدة أصفهان ، ثمّ نقل إلي كربلاء ) . « 2 » وقال عنه مولانا محمد تقي المجلسي في تعليقته علي نقدالرجال : ( شيخنا وإمامنا ، بل والدنا الأعظم ، وشيخ الطائفة في عصره الشريف . كان عابداً زاهداً ورعاً ، صاحب الكرامات الكثيرة ، ثقة عيناً ثبتاً . قرأتُ عليه أكثر الكتب العقلية والنقلية ، وأجازني كلّ الكتب ، وإن كان اعتقاده أنه لا يحتاج إلي الإجازة في الكتب المتواترة كما هو الآن من تواتر الكتب الأربعة بالنظر إلي المحدثين الثلاثة رضي الله تعالى عنهم . مات في العشر الأول من المحرّم ، وصلّيتُ عليه مع مائة ألف من الناس تقريباً ، وكان يوم وفاته كيوم عاشوراء . رحمة الله عليه ) . « 3 » وقال في شرح مشيخة الفقيه أيضاً : ( كان شيخنا وشيخ الطائفة الإمامية في عصره ، العلامة المحقق المدقق الزاهد العابد الورع ، وأكثر فوائد هذا الكتاب [ روضة المتقين ] من إفادته رضي الله عنه . حقّق الأخبار والرجال والأصول بما لا مزيد عليه ، وله تصانيف ، منها : التتميم لشرح

--> ( 1 ) . ( السيّد الأجلّ ، جليل القدر ، رفيع الشأن ، عظيم المنزلة ، فاضل كامل متبحّر ، وأمره في جلالة قدره ورفعة شأنه وعظم منزلته وتبحرّه أشهر من أن يذكر ، وفوق ما يحوم حوله العبارة . وكفاك في ذلك تأليفه كتاب الرجال في كمال النفاسة ونهاية الدقة وكثرة الفائدة ، جزاه الله تعالى عنى خير جزاء المحسنين ، ورضى عنه وأرضاه ) . جامع الرواة ج 2 ص 233 . ( روى عن مولانا عبد الله التستري ، وعن الشيخ عبد العالي بن علي بن عبد العالي العاملي عن أبيه ) . أمل الآمل ج 2 ص 322 . ( 2 ) . نقد الرجال ج 3 ص 99 . ( 3 ) . نفس المصدر .